العوائق الإٍسرائيلية أمام حركة الفلسطينيين تزيد اعتمادهم على المعونات الإنسانية (الفرنسية)

عبرت لجنة تابعة للأمم المتحدة تقوم بتقصي الحقائق في الأراضي الفلسطينية عن "قلق عميق إزاء استمرار تدهور حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشيرة إلى أن إسرائيل منعتها من زيارة الأراضي الفلسطينية للتحقيق في هذه الانتهاكات.
 
وعبر رئيس اللجنة الممثل الدائم لسريلانكا لدى الأمم المتحدة براسادا كارياوسام خلال مؤتمر صحفي في عمان اليوم، عن قلقه من "الوضع الخطير السائد في قطاع غزة واختناق الاقتصاد الفلسطيني وأثر الجدار الفاصل على حقوق الشعب الفلسطيني والتوسع في بناء المستوطنات".
 
واعتبرت اللجنة -التي تضم ثلاثة أعضاء- في بيانها أن العوائق التي تضعها إسرائيل أمام الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية تحد من حركة الناس والبضائع مما يزيد اعتمادهم على المعونات الإنسانية، وطالبت إسرائيل باتخاذ "إجراءات فورية لوقف ما يمكن أن يسمى العقاب الجماعي".
 
وقال كارياوسام إن مثل هذه الممارسات تشكل "تهديداً خطيراً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ويجب وقفها فوراً"، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية والقانونية لضمان التزام إسرائيل بكل الأوقات بتنفيذ كافة المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
 
ومن جهة أخرى أشارت اللجنة إلى أن السلطات الإسرائيلية منعتهم من زيارة الأراضي الفلسطينية"، وقال كارياوسام إن "إسرائيل لم تعلمنا بأي أسباب ولكنها لا تعترف بتفويض اللجنة" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
وبنت اللجنة تقريرها حول الممارسات الإسرائيلية على روايات شهود عيان من غزة والضفة الغربية والقدس أثناء زيارتها لمصر والأردن، كما أنها تقوم حالياً بزيارة إلى سوريا تستمر حتى 5 يوليو/تموز وستقدم تقريرها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والستين هذا العام.
 
وأضاف بيان اللجنة أن الشهود تحدثوا عن اقتلاع إسرائيل لأكثر من 20 ألف شجرة بين أغسطس/آب 2007 ويونيو/حزيران 2008 وإعادة زراعتها في مستوطنات إسرائيلية، كما أورد بعضهم تفاصيل انتهاكات لحقوق الإنسان لأكثر من 10 آلاف معتقل فلسطيني بينهم نساء وأطفال.

المصدر : وكالات