توري قال إنه سيعطي فرصة للسلام ولكن ليس بأي ثمن (رويترز-أرشيف)

أبدى رئيس مالي أمادو توماني توري استعداده لإجراء مفاوضات مع متمردي الطوارق، وذلك بعد أيام من الهجوم الذي نفذه الجيش على قاعدتهم العسكرية شمال البلاد.
 
وقال توري أمس الأحد في مؤتمر صحفي بمناسبة ذكرى توليه ولاية ثانية إنه منفتح بشأن إجراء مفاوضات وإن بإمكانه في كل وقت أن يعطي "فرصة للسلام".
 
إلا أن توري أكد مجددا استعداد الجيش للرد على أي هجوم يشن على قواعده، موضحا أن الجيش "تلقى أوامر بحماية أي جزء من بلادنا وبأي ثمن".
 
وكان الجيش المالي شن هجوما على معاقل مقاتلين موالين لزعيم الطوارق إبراهيم آغا باهانجا قرب الحدود الجزائرية يومي الثالث والرابع من يونيو/ حزيران وقتل ما لا يقل عن 20 شخصا من متمردي الطوارق.
 
واعتبر توري أن هذا الهجوم جاء ردا على هجوم شنه الشهر الماضي مقاتلون طوارق على معسكر أبيبارا وأدى إلى مقتل نحو 25 جنديا.
 
وشدد توري على أن اتفاق السلام الموقع في الجزائر بين السلطات والتمرد السابق للطوارق بوساطة جزائرية في يوليو/ تموز 2006 سيبقى قاعدة المفاوضات لحل الأزمة مع الطوارق، وأوضح أن الجيش سيقاتل أي مجموعة لم توقع هذا الاتفاق.

المصدر : وكالات