الصورة إلى اليمين تظهر الصحيفة بافتتاحيتها صباح التفجير وإلى اليسار تظهر آثار الدمار في مطبعتها (الفرنسية)
انفجرت قنبلة صباح اليوم الأحد في مطبعة تابعة لصحيفة إسبانية في إقليم الباسك في هجوم سارعت الشرطة لإلقاء اللوم فيه على منظمة إيتا الانفصالية.

وأدى الانفجار إلى حدوث أضرار في المطبعة التابعة لصحيفة (إيل كورييو) الواقعة في المنطقة الصناعية في بلدة ثاموديا في إقليم الباسك شمالي إسبانيا، ولكنه لم يؤد إلى خسائر بشرية حسب الشرطة.

وقالت الصحيفة على موقعها على الإنترنت إن خمسين شخصا كانوا متواجدين في المبنى المستهدف دون أن يصاب أحد منهم بأذى، فيما نسبت الشرطة المحلية الانفجار إلى منظمة إيتا دون أن تعلن هذه الأخيرة مسؤوليتها عنه حتى الآن.

وتطبع إيل كورييو حوالى 150 ألف نسخة يوميا، وهي جزء من مجموعة فوسنتو التي تنشر صحيفة أي بي سي الإسبانية اليمينية وتنتقد باستمرار العنف الذي تمارسه إيتا لتحقيق مطلب الانفصال عن إسبانيا.

وخصصت الصحيفة عددا خاصا اليوم الأحد للانفجار، وكتبت في افتتاحيتها بعنوان "قنبلة ضد إيل كورييو"، "لن يتمكنوا من إسكات صوتنا الذي يتحدث باسم مئات الآلاف من الباسكيين".

وقال مدير الصحيفة خوان كارلوس مارتينيز لإذاعة أوسكادي إن "إيتا لن تتمكن من تحقيق أهدافها" لا سيما ما يتعلق منها "بالضغط" على إيل كورييو وعلى "كل وسائل الإعلام"، مضيفا "سنواصل عملنا" الإعلامي.

وتعرضت الصحيفة والمجموعة التي تنتمي إليها لاعتداءات دامية نفذتها إيتا بعد العام 2000 بحسب ما ذكرت إيل كورييو الأحد.

وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إيتا منظمة إرهابية، وتعتبر مسؤولة عن مقتل 823 شخصا خلال أربعين سنة من أعمال العنف.

وأوقف رئيس الوزراء الإسباني خوزيه لويس رودريغيز ثاباتيرو المحادثات مع المنظمة في ديسمبر/كانون الأول عام 2006 بعد أن نفذت المنظمة تفجيرا في مطار مدريد أودى بحياة شخصين.

المصدر : وكالات