لورا بوش تصافح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في زيارة سابقة لأفغانستان (رويترز-أرشيف)

وصلت لورا زوجة الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم إلى كابل في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان ووجهت من هناك نداء إلى المجتمع الدولي "بعدم التخلي" عن هذا البلد.

ونزلت السيدة الأميركية الأولى في العاصمة الأفغانية تحت حراسة مشددة في زيارة تستغرق ساعات ينتظر أن تلتقي خلالها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين أفغانا وأميركيين.

وتحدثت عن كرزاي قائلة إنه "ليس من العدل تحميله أشياء قد تكون له فيها مسؤولية أو قد لا تكون، فقد ورث بلدا مدمرا، ومن الصعب جدا أن تحكم بلدا توجد فيه القاعدة وطالبان".

وقالت بوش -التي تقوم بثالث زيارة إلى أفغانستان بعد أخريين سنتي 2005 و2006- إن زيارتها تهدف إلى "تعزيز الالتزام الدولي لأفغانستان"، مؤكدة أن "المجتمع الدولي لا يمكن أن يتخلى عن أفغانستان في هذا الوقت الحرج للغاية".

وأضافت للصحفيين على متن الطائرة التي تقلها أن "أفغانستان حققت تقدما كبيرا، لكن لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله".

ومن المقرر أيضا أن تزور لورا بوش ولاية باميان التي سبق أن دمرت فيها حركة طالبان في مارس/آذار سنة 2001 تمثالين لبوذا يعود تاريخهما إلى أكثر من ألفي سنة.



المصدر : وكالات