انتقادات بإسرائيل على تصريحات موفاز بشأن ضرب إيران
آخر تحديث: 2008/6/8 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/8 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/5 هـ

انتقادات بإسرائيل على تصريحات موفاز بشأن ضرب إيران

موفاز (يمين) من كبار المنافسين في حزب كاديما لأولمرت (رويترز-أرشيف)

انتقد مسؤولون إسرائيليون تصريحات شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إمكانية توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية, واعتبروها "غير مسؤولة".
 
واتهم ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي موفاز باستغلال مصالح إسرائيل الإستراتيجية بشكل "تهكمي", وجعلها أداة في اللعبة السياسية بهدف رفع مكانته في حزب كاديما.
 
كما نقلت الإذاعة الرسمية عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع قوله إن تصريحات موفاز "غير مسؤولة ولا تعكس موقف الحكومة", مضيفا أنها تزيد صعوبة إقناع إسرائيل لمزيد من الدول بتصعيد عقوباتها ضد إيران.
 
وأضاف المسؤول أن البرنامج النووي الإيراني يهم المجتمع الدولي برمته, وليس إسرائيل فقط, مشيرا إلى أن مثل تلك التصريحات تحول الانتباه عن التهديد الإيراني مع تسليط الضوء, على إسرائيل بدلا منه.
 
عقوبات غير فعالة
وجاءت تلك الردود بعد يومين من تصريحات شاؤول موفاز التي قال فيها إنه "إذا استمرت إيران في برنامجها لتطوير أسلحة نووية فسنهاجمها. العقوبات غير فعالة", مشيرا إلى أنه لا يمكن شن مثل هذا الهجوم بدون دعم من الولايات المتحدة.
 
وأضاف موفاز لصحيفة يديعوت أحرونوت أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى محو إسرائيل من على الخريطة "سيختفي قبل أن تختفي إسرائيل". 
 
وفي المقابل طالبت طهران الأمم المتحدة باتخاذ إجراء ضد إسرائيل عقب تلك التصريحات. ودعا سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي في رسالة وجهها إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون "بعمل حازم" حيال تصريحات موفاز، وذلك بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقالت رسالة خزاعي أمس إن "مثل هذا التهديد الخطير ضد دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويتعارض مع معظم المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وبالتالي يتطلب ردا حاسما وواضحا من جانب الأمم المتحدة وبوجه خاص من جانب مجلس الأمن".
 
يشار إلى أن موفاز الذي ولد في إيران كان المنافس الرئيسي في حزب كاديما لرئيس الوزراء إيهود أولمرت وخاصة بعد انتخابات عام 2006. ورغم تخليه عن حقيبة الدفاع فإنه لا يزال عضوا في المجلس الوزاري الأمني, كما يرأس محادثات التنسيق الإستراتيجي مع وزارة الخارجية الأميركية.
المصدر : وكالات

التعليقات