كلينتون وأوباما فريق واحد من الآن فصاعدا (الفرنسية-أرشيف)
 
قال المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض باراك أوباما السبت إنه يتشرف بدعم السيناتورة هيلاري كلينتون له، مؤكدا أنها "ستكون في الصف الأمامي" في المعركة من أجل الفوز بالرئاسة الأميركية في الخريف المقبل.

وأكد أن "لا أحد يدرك أكثر من السيناتورة هيلاري كلينتون مدى الحاجة الماسة للولايات المتحدة والشعب الأميركي إلى التغيير", مؤكدا أن كلينتون ستظل في الطليعة في تلك المعركة خلال هذا الخريف ولسنوات قادمة.

وكانت سيناتورة نيويورك كلينتون أعلنت السبت انسحابها من السباق الرئاسي وتأييدها لترشيح أوباما عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية المزمع إجراؤها قبل نهاية هذا العام.
 
وجاء تأييد كلينتون لباراك في كلمة ألقتها في مبنى المتحف الوطني بواشنطن في مسعى لتوحيد جهود الحزب الديمقراطي بعد معركة انتخابية طويلة انتهت يوم الثلاثاء حينما فاز أوباما بتأييد مندوبين كافين له في الفوز بالترشيح.
 
ولم يكن أوباما حاضرا لهذا الخطاب الذي يعتبر الخطوة الأولى لتوحيد جهود الحزب الديمقراطي في مواجهة الحملة الرئاسية للحزب الجمهوري.
 
وفي بداية كلمتها أعربت هيلاري كلينتون عن امتنانها لكل من وقفوا إلى جانبها في حملتها للترشح باسم الحزب الديمقراطي.
 
وقالت أمام نحو 2000 من مؤيديها وبحضور زوجها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وابنتهما تشلسيا إنها وهي تعلق حملتها تعلن دعمها الكامل ووقوفها التام إلى جانب أوباما.
 
كلينتون تعلن انسحابها من السباق
وتدعو مؤيديها لدعم أوباما
(الفرنسية-أرشيف) 
وطالبت مؤيديها بعمل كل ما في وسعهم لإنجاحه, ممتدحة أوباما الذي قالت إنها عملت معه أربع سنوات في مجلس الشيوخ ورأت فيه العزم والتصميم, مشيرة إلى أنه "تجسيد للحلم الأميركي".
 
وأضافت أنها متأكدة من أنه سيعمل على تغيير أوضاع الولايات المتحدة كي ينتهي التمييز بين شرائح المجتمع ويستفيد الجميع من التأمين الصحي وتحل مشكلة الادخار ويتمكن الأميركيون من تحمل أسعار البنزين.
 
وأكدت أنه سيعيد إلى الولايات المتحدة مكانتها التي تليق بها في العالم وسيعمل على سحب القوات الأميركية من العراق.
 
وامتدحت سنوات الحكم الديمقراطي في الولايات المتحدة, خاصة الفترة التي قضاها زوجها رئيسا في تسعينيات القرن الماضي.
 
ووجهت انتقادا لاذعا للحكم الجمهوري خاصة خلال السنوات السبع الأخيرة.
وأخيرا اعتبرت أن أوباما يجسد الأمل والتفاؤل قائلة "نعم نستطيع سوية أن نحقق ما نريد, وسوية سنعمل لتحقيق ما يصبو إليه الشعب الأميركي".

ولم تتطرق كلينتون لما يشاع من احتمال توليها منصب نائب المرشح أوباما, وإن كانت قد ذكرت في السابق أنها مستعدة لنقاش تلك المسألة.

وقد حاول عدد من مؤيدي كلينتون الضغط على أوباما لحمله على اختيارها نائبة له, رغم أن حملتها أعلنت يوم الخميس الماضي أنها ليست مهتمة بمثل هذا المنصب.

وكان أوباما قد اختار فريقا من ثلاثة أعضاء أوكل إليه مهمة البحث عن نائب له.

وقد دخلت كلينتون السباق في يناير/ كانون الثاني 2007 وظلت لفترة المترشحة الأكثر حظا للفوز بالترشيح عن الحزب الديمقراطي, إلا أنها تراجعت إلى المركز الثالث في أول انتخابات تمهيدية في ولاية أيوا, ووثبت بعد ذلك بخمسة أيام عندما فازت في انتخابات نيوهمشاير, غير أنها لم تتمكن من استعادة مكانتها بعدما حقق أوباما عشرة انتصارات متتالية في عشر ولايات في فبراير/ شباط الماضي.

المصدر : وكالات,الجزيرة