الحكومة ألمحت إلى أن الهجوم على منزل هاشم تاتشي قد يكون ناجما عن العداوات بين الأحزاب الألبانية (الفرنسية-أرشيف)

دانت حكومة كوسوفو الهجوم على منزل رئيس وزرائها هاشم تاتشي أثناء وجوده خارجه، ملمحة إلى أنه قد يكون مرتبطا بنزاعات محلية.

ووصف هجر الدين كودي نائب رئيس الحكومة خلال مؤتمر صحفي في برشتينا اليوم الهجوم، بأنه حادث بالغ الخطورة واستهداف لرئيس الحكومة وأسرته.

وأضاف أنه" بمجرد إقدام شخص ما على محاولة النيل من رئيس الحكومة وعائلته بغض النظر عن الأسباب فذلك ليس عملا إجراميا فحسب بل إنه يتعدى حدود الضغينة السياسية".

وكانت شرطة كوسوفو قد أشارت في وقت سابق إلى أن مسلحين هاجموا ليلا منزل تاتشي، وتبادلوا إطلاق النار مع حراسه حيث أصيب أحد المهاجمين فيما لم تصب زوجة تاتشي وابنه اللذان كانا بالمنزل بأي أذى.

وكان تاتشي في زيارة خاصة وقت الهجوم على المنزل الواقع بضاحية في برشتينا تضم معظم السفارات الأجنبية.

يُشار إلى أن العلاقات بين الأحزاب السياسية الألبانية ذات الخلفية الإثنية قد شهدت توترا وضغائن في المدة الأخيرة.

ويترأس تاتشي حكومة ائتلافية تناصب العداء لحزب الرئيس السابق لإقليم كوسوفو إبراهيم روغوفا الذي كان أيضا أحد منافسيه.

ورفض نائب رئيس الحكومة الخوض في اسم الجهة التي قد تكون وراء الهجوم، مكتفيا بالدعوة إلى إجراء تحقيق عاجل بالحادث.

"
كانت الشكوك قد حامت بالسابق حول احتمال أن يكون للطبقة السياسية في كوسوفو علاقات مع الجريمة المنظمة إضافة إلى الاشتباه في أنها تقيم أجهزة استخبارات وأمن تتنافس فيما بينها
"
ضغائن سياسية
وقال هجر الدين كودي "لا نريد أن نصدق أن ما حصل سببه الضغائن السياسية" مضيفا أنه يثق بالسلطات "وهي سيكون لها القول الفصل في الحادث".

وتاتشي هو القائد السابق لوحدات المتمردين الألبان بكوسوفو التي كانت تعرف باسم جيش تحرير كوسوفو، ولعب دورا أساسيا في الدفع باتجاه فصل الإقليم عن صربيا.

وأعلنت كوسوفو استقلالها يوم 17 فبراير/ شباط بالتعاون الوثيق مع عدد من العواصم الغربية، وهي الخطوة التي واجهت رفضا مطلقا من قبل صربيا.

وكانت الشكوك قد حامت في السابق حول احتمال أن يكون للطبقة السياسية في كوسوفو علاقات مع الجريمة المنظمة، إضافة إلى الاشتباه في أنها تقيم أجهزة استخبارات وأمن تتنافس فيما بينها.

وتعرض روغوفا لمحاولتي اغتيال بعد الحرب التي شنها الناتو لتحرير الإقليم، ألقيت في إحداهما قنبلة على موكبه عام 2005.

المصدر : وكالات