باكستان تطمئن أفغانستان بشأن مباحثاتها مع طالبان
آخر تحديث: 2008/6/7 الساعة 01:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/7 الساعة 01:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/4 هـ

باكستان تطمئن أفغانستان بشأن مباحثاتها مع طالبان

قريشي للأفغان: من يحملون السلاح ليسوا أصدقاء لكم ولا هم أصدقاء لنا (الفرنسية)

أجرى وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي مباحثات في أفغانستان مع الرئيس حميد كرزاي وكبار المسؤولين هناك.

وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين إن الزيارة تهدف إلى طمأنة كابل بأن اتفاقات السلام التي تبرمها إسلام آباد مع عناصر من طالبان باكستان لن تؤدي إلى زيادة الهجمات في الجانب الأفغاني من الحدود بين البلدين.

ونقلت وكالة رويترز عن قريشي قوله في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأفغاني راجين ددفار سبانتا إن بلاده لن تقف إلى جانب من سماهم الإرهابيين ولن تهادنهم, موضحا أن "من يحملون السلاح ليسوا أصدقاء لكم ولا هم أصدقاء لنا".

وأكد أن إسلام آباد تريد بناء علاقات مع كابل تكون مبنية على "الثقة والتفاهم", لكن القادة العسكريين الأميركيين وقادة قوات الناتو مجمعون على التشكيك في معاهدة السلام التي تنوي باكستان توقيعها مع زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود.

ويقول الناتو إن هجمات طالبان في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان زادت بشكل ملحوظ منذ أن بدأت المباحثات في الأسابيع الأخيرة.

تعهد بمواصلة القتال
وكان الجيش الباكستاني قد نفذ عمليات عسكرية في يناير/كانون الثاني الماضي حاول من خلالها تضييق الخناق على قوات محسود.

إلا أن حكومة باكستان التي أدت اليمين الدستورية في مارس/آذار الماضي بادرت إلى البدء في مباحثات مع زعماء قبيلة محسود سعيا منها لاحتوائه.

غير أن محسود تعهد بمواصلة قتال القوات الأجنبية والأفغانية في أفغانستان أيا كانت نتيجة مباحثات السلام.

ويتهم الأفغان عناصر في الجيش الباكستاني بأنها تسمح لزعماء طالبان بإدارة التمرد بصورة سرية في أفغانستان انطلاقا من مدينة كويتا الباكستانية على أمل أن يساعدوا باكستان بعد رحيل القوات الأجنبية عن أفغانستان على تشكيل حكومة موالية لها في كابل.
المصدر : الجزيرة,رويترز