العديد من الضباط والجنود المتهمين بقضية حديثة تمت تبرئتهم (الفرنسية-أرشيف)

أصدرت محكمة عسكرية أميركية قرارها بتبرئة الملازم الأول آندرو غريسون من تهمة التستر على قتل 24 مدنيا عراقيا بينهم نساء وأطفال في جريمة الحديثة (260 كلم غرب بغداد) بتاريخ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.
 
وجاء قرار المحكمة الذي تلاه القاضي الرائد بريان كاسبرزيك أمس الأربعاء، بعد خمس ساعات فقط من المداولات لهيئة من سبعة محلفين عسكريين في أكبر قضية جنائية تتعلق بمقتل مدنيين عراقيين.
 
وغريسون هو أحد ثمانية جنود وضباط وجهت إليهم في الأساس تهمة ارتكاب جرائم في إطار الحادث تبقى منهم ثلاثة متهمين بعد أن أسقطت التهم لاحقا عن ثلاثة جنود وضابطين لعدم توافر الأدلة.
 
وكان غريسون متهما بإصدار أوامره بحذف صور القتلى من كاميرا رقمية وجهاز حاسوب محمول، و"الحنث في اليمين" وعرقلة القضاء".
 
أما المتهمان الآخران فهما الرقيب فرانك فوتيرتش الذي كان متهما بقتل تسعة أشخاص على الأقل عمدا، إلا أن التهمة استبدلت بها تهمة القتل غير العمد، وجيفري تشيساني الذي أخذ عليه "عدم القيام بواجبه بوصفه ضابطا".
 
وكان تقرر في مارس/ آذار الماضي وقف ملاحقة نائب العريف ستيفن تاتوم قبل بدء محاكمته في القضية بعد أن كان متهما بقتل شقيقتين عمر إحداهما 14 سنة والأخرى خمس سنوات، كما كان جنرالان أميركيان وضابطان في المارينز قد تعرضوا للتوبيخ لكنهم لن يلاحقوا قضائيا.
 
ويذكر أن الجريمة وقعت بعد أن اصطدم رتل من المارينز بقنبلة كانت مزروعة على جانب طريق في المدينة، ما أدى إلى إصابة سائق بجروح خطرة أدت إلى وفاته، واتهمت وحدة من المارينز بالدخول في حالة ثورة ضد المدنيين للانتقام لمقتل رفيقهم.

المصدر : أسوشيتد برس