شهود عراقيون قالوا إن الجنود الأميركيين قتلوا المدنيين انتقاما لمقتل زميلهم (الفرنسية-أرشيف)

برأت هيئة محلفين عسكرية ضابطا من مشاة البحرية الأميركية -هو الخامس الذي يُبرّأ في القضية- من تهمة التستر على قتل 24 عراقيا بينهم نساء وأطفال في مدينة حديثة بغرب العراق عام 2005.
 
وجاء في حكم أصدرته المحكمة العسكرية التي تنظر في القضية أن هيئة المحلفين في كامب بندلتون بولاية كاليفورنيا, قضت بتبرئة الملازم أندرو غرايسون (27 عاما), وذلك بعد مداولات استمرت أقل من يوم فيما يسمى بـ"مجزرة حديثة" التي تعتبر إحدى أسوأ جرائم الحرب التي تؤخذ على الجيش الأميركي في العراق.
 
وقيل إن ضابط الاستخبارات غرايسون لم يكن حاضرا حينما أطلق الرصاص على المدنيين العراقيين العزل الـ24 قرب منطقة تعرضت لتفجير على جانب الطريق بحديثة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2005, لكنه اتهم بأنه أمر أحد مشاة البحرية بإزالة صور الجثث من جهاز كمبيوتر وكاميرا رقمية.
 
وكان من المحتمل إذا أدين غرايسون بالتهم المنسوبة إليه أن يحكم عليه بالسجن لمدة لا تقل عن عشرين عاما.
 
ويقول شهود عيان عراقيون إن "مجزرة حديثة" وقعت بعد أن قتل الجندي الأميركي ميغيل تيرازاس بانفجار لغم زرع على جانب الطريق, فقام الجنود الأميركيون بإطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين العزل فقتلوا 24 منهم بدم بارد.
 
غير أن الدفاع قال إن المدنيين قتلوا أثناء تبادل لإطلاق النار مع مسلحين عقب انفجار اللغم, ثم وقعت معركة في حديثة وحولها بعد مقتل ميغيل. ويشار إلى أنه تمت حتى الآن تبرئة خمسة من جنود المارينز الثمانية المتهمين بقتل المدنيين في حديثة.

المصدر : وكالات