النمسا تطالب سلوفينيا بتوضيحات بعد حادث تسرب نووي
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ

النمسا تطالب سلوفينيا بتوضيحات بعد حادث تسرب نووي

المحطة النووية تزود سلوفينيا وكرواتيا بجزء من الطاقة الكهربائية الاستهلاكية (الفرنسية)
 
طالبت النمسا جارتها سلوفينيا بمزيد من التوضيحات، بعد الحادث الذي وقع في محطة كرسكو جنوب العاصمة السلوفينية لوبليانا ودفع نظام الإنذار الأوروبي حول المخاطر الإشعاعية إلى الانطلاق، بينما جددت منظمة "غرين بيس" دعوتها إلى التخلي عن الطاقة النووية.
 
فقد طالب وزير البيئة النمساوي يوسف برول مساء الأربعاء بمعرفة الأسباب التي جعلت النمسا تعلم بأمر هذا الحادث من خلال الإنذار الأوروبي وليس مباشرة من السلطات السلوفينية، بنيما طالب حاكم منطقة كارينثيا النمساوية المجاورة لسلوفينيا بإغلاق المحطة.
 
وقال برول إن لوبليانا أبلغت في البداية عن الحادث باعتباره "مناورة" وليس عطلا حقيقيا، مضيفا أن "ذلك يجعلنا نشك في نظام الإنذار السلوفيني" مشيرا إلى أنه سيرفع هذه المسألة إلى المجلس المقبل لوزراء الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم.
 
وكانت المفوضية الأوروبية في بروكسل أطلقت مساء الأربعاء نظام الإنذار الأوروبي من مخاطر إشعاعية في أعقاب تسرب في مياه التبريد في محطة كرسكو النووية التي تبعد 120 كلم جنوب لوبليانا.
 
وقد أعلنت سلوفينيا أمس أنها أغلقت المحطة وأنه تم احتواء التسرب، مؤكدة أنه لا يشكل خطرا على الناس أو البيئة، وأن المحطة ستبقى مغلقة يوما أو أكثر كي تبرد قبل أن إصلاح التسرب.
 
من جهة أخرى دعت منظمة غرين بيس البيئية إلى التخلي عن الطاقة النووية، واعتبرت أن على الذين ينوون بناء مزيد من المفاعلات النووية اتخاذ العبرة من هذا الإنذار.
 
وقال الناشط في المنظمة يان بيراكنيك إن توجيه المفوضية الأوروبية إنذارا إلى أعضائها الـ27 بعد هذا الحادث "لا يمكن أن يعد أمرا غير مثير للقلق"، ورأى أن حادث سلوفينيا "دليل على التهديد الذي تشكله كل المنشآت النووية في أوروبا على الناس والبيئة".
 
وتشترك سلوفينيا وكرواتيا المجاورة في ملكية هذه المحطة القريبة من الحدود مع كرواتيا ويعود إنشاؤها للعام 1983، وهي تنتج 20% من الكهرباء المستهلكة في سلوفينيا و15% في كرواتيا.
المصدر : وكالات