الجيش الأميركي يكثف تجاربه استعدادا لهجمات من دول معادية (رويترز-أرشف)
قال الجيش الأميركي الخميس إنه يخطط لاعتراض صواريخ باليستية في إحدى قواعده في هاواي كجزء من تجاربه في إطار نظام الدرع الصارخي.

 

وتعد التجربة الجديدة الأحدث من نوعها في سلسلة تجارب تنفذها قوات البحرية الأميركية باعتبارها جزءا من منظومة الدفاع الصاروخي الإستراتيجي.

 

وإذا سارت الأمور وفق ما هو مخطط له فسيحدث الاعتراض داخل الغلاف الجوي للأرض في حدود 160 كيلومترا من سطح الأرض.

 

وكان الجيش الأميركي قد أنجز مهمة مماثلة قبل عامين عندما نجحت دفاعاته الصاروخية في اعتراض صاروخ أطلق من المحيط الهادي قبالة سواحل هاواي.

 

وأفادت القوات البحرية الأميركية حينها بأن الصاروخ أصاب هدفه بدقة متناهية قبالة قاعدة كواي في هاواي، في تجربة هي الواحدة والثلاثون في سلسلة التجارب الناجحة من أصل 39 اختبارا لهذا النوع من الصواريخ.

 

وتجري واشنطن سلسلة تجارب لاختبار أنظمة الدرع الصاروخي لنشرها في أوروبا الشرقية كخط دفاعي لاعتراض هجمات محتملة من دول معادية -حسب تعبيرها- بواسطة صواريخ عابرة للقارات.

المصدر : أسوشيتد برس