احتفالات بيوم البيئة وسط دعوات أممية لتخفيض الكربون
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ

احتفالات بيوم البيئة وسط دعوات أممية لتخفيض الكربون

الأمم المتحدة دعت العالم للتوقف عن "الإدمان القاتل للكربون" (رويترز-أرشيف)

حثت الأمم المتحدة على الإقلاع عما أسمته الإدمان القاتل للكربون، في إشارة إلى انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري الذي يؤدي للتغير المناخي، في حين تحتفل دول عدة بيوم البيئة العالمي.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إن الانحباس الحراري أصبح سمة مميزة للعصر وسيضر الغني والفقير على السواء، مشيرا في بيان صدر بالمناسبة إلى أن "عالمنا في قبضة كربون خطرة".

وأكد في كلمة لتعزيز شعار "ثاني أكسيد الكربون، أقلعوا عن العادة" الذي يرفعه يوم البيئة العالمي هذا العام، أن "الإدمان شيء فظيع يستهلكنا ويسيطر علينا" و"سواء كنت فردا أو منظمة أو شركة أو حكومة يوجد كثير من الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليص أثر الكربون الذي تتركه".

يذكر أن الاحتفال بيوم البيئة بدأ عام 1972 وهو اليوم الرئيسي للأمم المتحدة الذي تحتفي فيه بقضايا البيئة العالمية ويهدف إلى إعطاء وجه إنساني للمشاكل والحلول البيئية.

انبعاثات الكربون
وترتفع انبعاثات الكربون العالمية بسرعة من احتراق الوقود الحفري، ويحذر علماء من أن العالم سيواجه تغيرات مناخية خطيرة كارتفاع منسوب مياه البحار وذوبان الجبال الجليدية والعواصف العاتية والجفاف والفيضانات.

وإزاء أخطار ارتفاع حرارة الأرض المتزايدة، تسعى قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى في هوكايدو باليابان الشهر المقبل إلى إضفاء صفة رسمية على هدف اتفق عليه قبل عام يتعلق بتخفيض انبعاثات الكربون العالمية إلى 50% دون مستويات 1990 بحلول عام 2050.

ويشير برنامج البيئة العالمي إلى أن حوالي 20% من انبعاثات الكربون تنجم عن إزالة الغابات، ويحث الدول النامية على إنقاذ غاباتها للإبقاء على دورها الفعال في تخفيف آثار الكربون.

ويرى البرنامج التابع للأمم المتحدة أن تكلفة جعل الاقتصاد العالمي صديقا للبيئة لن تزيد عن عشر الناتج المحلي الإجمالي العالمي على مدى 30 عاما وستكون قوة دافعة للابتكار والشركات وتوفر فرص العمل.

احتفالات بيئية
وتحتفي مناطق مختلفة من العالم بهذا اليوم عبر فعاليات متعددة حيث تستضيف العاصمة النيوزيلندية ولنغتون بعضا منها.

وفي تأكيدها على حرص بلادها على حماية المناخ، عبرت هيلين كلارك رئيسة وزراء هذا البلد -الذي يتباهى بجباله وشواطئه- عن فخرها بالهوية الخضراء النظيفة، وتعهدت بأن تصبح نيوزيلندا محايدة فيما يتعلق بالكربون.

وفي أستراليا نظمت حديقة حيوان أديليد إفطارا في أجواء طبيعية لرؤساء شركات للتركيز على الكيفية التي يمكن بها لانبعاثات الكربون أن تهدد عادات الحيوانات.

وتعتبر أستراليا من الدول المتقدمة في مجال الحفاظ على البيئة بفضل الخطط البيئية الطويلة الأمد التي تتبعها السلطات المحلية وحملات التوعية الحكومية والمشاريع التي ترعاها مؤسسات المجتمع والأفراد.

وفي داكا عاصمة بنغلاديش، يخطط الناس لتطهير بحيرة جولشان باريدارا الملوثة بصورة بالغة، في حين سيركز مهرجان بكتماندو عاصمة نيبال على تطهير نهر باغماتي.

وتخطط كثير من المدن الآسيوية لحملات لزراعة الأشجار، في حين ستفتتح مدينة بوني الهندية "معبد البيئة" للمساعدة في زيادة الوعي بأهمية النباتات.

المصدر : رويترز