سولانا لم يبد متفائلا بنتائج زيارته المرتقبة لطهران (الفرنسية)

أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه سيزور إيران قريبا لتقديم عرض حوافز جديد من القوى الكبرى لطهران مقابل وقفها تخصيب اليورانيوم.

وأثناء مناقشة في البرلمان الأوروبي في بروكسل، قال سولانا الذي كلف من قبل الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا باستكشاف إمكانية إجراء مفاوضات مع طهران "لا أتوقع معجزات لكنني أعتقد أن من المهم لنا أن تظل يدنا ممدودة".

تسيبي ليفني دعت إلى إبقاء الخيار العسكري مفتوحا ضد طهران (الفرنسية)
تصعيد إسرائيلي وأميركي

وفي إطار دعوتها لتصعيد الضغوط على طهران، دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المجتمع الدولي إلى إبقاء الخيار العسكري مفتوحا لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

واعتبرت في كلمة لها أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاعية بالكنيست أن الدول التي تطالب بإجراء حوار مع إيران تشجعها على المضي قدما في برنامجها النووي.

من جهته شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يزور الولايات المتحدة على أن إسرائيل لن "تتساهل مع إمكانية قيام إيران نووية, وعلى أي بلد آخر في العالم ألا يتساهل" في هذا الشأن.

ودعا أولمرت في خطاب ألقاه أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) -وهي أقوى منظمة مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة- إلى التصدي للطموحات النووية الإيرانية "بكل الوسائل الممكنة"، مؤكدا ضرورة تحذير إيران من أن عواقب سعيها للحصول على الأسلحة النووية ستكون مدمرة.

ومن المتوقع أن يناقش أولمرت القضية الإيرانية مع الرئيس الأميركي جورج بوش عندما يلتقيان في وقت لاحق اليوم.

أما وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس فطالبت في كلمة لها أمام (إيباك) حلفاء الولايات المتحدة بـ"استغلال نقاط الضعف لدى إيران بقوة أكبر"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل السعي لحشد دعم العالم أجمع للرد على ما تقوم به إيران.

وكررت رفض الإدارة الأميركية التحاور مع الحكومة الإيرانية ما لم تعلق عمليات تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل.

وقالت إن "الدبلوماسية ليست مرادفا للحوار. الدبلوماسية الحقيقية تكمن في تطبيق سلسلة من الإجراءات المحفزة والرادعة لتبديل الموقف".

وفي السياق ذاته قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن مجلس الأمن الدولي سينتظر الزيارة المقبلة التي سيقوم بها الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لطهران، وذلك لتحديد ملامح المرحلة المقبلة في الملف النووي الإيراني.

الرئيس الإيراني قال إن بلاده مستعدة للحوار مع الجميع باستئناء إسرائيل (الفرنسية)
الموقف الإيراني
من ناحيته قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يزور روما للمشاركة في قمة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إنه "واثق" من أن الولايات المتحدة ستغير سياستها "أيا كان الفائز في الانتخابات الرئاسية" مبررا ذلك بما سماه تقلص دائرة نفوذ الولايات المتحدة.

وأضاف أحمدي نجاد في مقابلة نشرتها صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية الأربعاء أنه "مستعد للحوار مع الجميع باستثناء النظام الصهيوني في إطار معادلة تقوم على الاحترام المتبادل والعدالة".

وكان أحمدي نجاد اعتبر الثلاثاء على هامش القمة أن "الولايات المتحدة لم تجلب إلى الشرق الأوسط سوى التهديدات والضغوط والقهر".

وفي تصريحات سابقة له الاثنين الماضي توقع أحمدي نجاد اقتراب زوال إسرائيل و"القوة الشيطانية الأميركية". وقال إن زوال إسرائيل سيتم سواء بمشاركة إيران أو بدون مشاركتها.
 
ورفض البيت الأبيض تصريحات أحمدي نجاد، حيث قالت المتحدثة باسمه دانا بيرينو إن الشعب الإيراني "للأسف يقوده زعيم يتجاهل تماما أفكاره ومشاعره ورغباته وحريته وعدالته وديمقراطيته"، وأشارت إلى أن تلك التصريحات "ستساهم في زيادة عزل الشعب الإيراني".

المصدر : وكالات