المعارضة تحدتث عن مقتل أكثر من 50 من مناصريها منذ الدورة الأولى للانتخابات
 (رويترز-أرشيف)
 
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم بعد أن أطلق مسلحون النار على مركز للمعارضة في زيمبابوي في منطقة زاكا (جنوب)، حسب ما اعلن المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة اليوم.
 
وقال نلسون شاميسا "قتل ثلاثة من مناصرينا واختفى أربعة وأصيب اثنان بجروح خطرة في الهجوم على مكتبنا في زاكا نفذه مسلحون يشتبه بأنهم من مليشيا الحزب الحاكم" الاتحاد الوطني الأفريقي في زيمبابوي-الجبهة الوطنية.
 
وكان شاميسا أعلن في وقت سابق اعتقال الشرطة زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي اليوم بجنوب غرب البلاد، قائلا إنه "اقتيد إلى مركز للشرطة في لوبان". وأضاف أن هذا الإجراء "ليس إيقافا بل هو اعتقال غير قانوني هدفه التشويش على حملتنا الانتخابية".
 
وأوقفت الشرطة مقربين من تسفانغيراي منهم طاقمه الأمني وكبار المسؤولين في الحزب. كما فتشت السيارات وعاينت وثائق بمقر الحزب، حسب المتحدث.
 
وقال حزب تسفانغيراي إن أنصار الرئيس روبرت موغابي قتلوا أكثر من 50 شخصا في أعمال عنف تزامنت مع الدورة الأولى للانتخابات. وأضاف أن الجيش ومناصري موغابي هددوا بإطلاق الرصاص على كل من يلاقي أو يناصر تسفانغيراي.
 
مناصرون لموغابي بهراري (الفرنسية)
ثأر وتخويف
وتتهم المعارضة أنصار النظام بشن حملة للثأر والتخويف من أجل التأثير على الناخبين قبل الدورة الثانية. وكانت حركة التغيير الديمقراطي اتهمت أجهزة الاستخبارات العسكرية بالتآمر من أجل اغتيال زعيمها.
 
وقال تسفانغيراي مخاطبا مناصريه بمدينة بولاوايو (جنوب غرب) "موغابي يريد أن يحول كل البلاد إلى منطقة حرب بهدف تدمير آمال المواطنين وسرقة انتخابات 27 يونيو/ حزيران بكل الطرق المتاحة".

وسيواجه زعيم المعارضة الذي جاء في الطليعة في الدورة الأولى للانتخابات بحصوله على 47.9% من الأصوات، الرئيس موغابي في دورة الإعادة المرتقبة في 27 يونيو/ حزيران الجاري.
 
إغلاق منظمات
من جهة ثانية أمرت زيمبابوي ثلاث منظمات غير حكومية هي "سايف ذي تشيلدرن" البريطانية و"كير إنترناشيونال" و"أدفنتيست ديفلومبنت أند ريليف أجنسي" بوقف عملياتها في البلاد على الفور، كما أعلن مدير الاتحاد الوطني للمنظمات غير الحكومية.
 
"
واشنطن أكدت على ضرورة أن تمارس جنوب أفريقيا -بصفتها شريكا إستراتيجيا مع هراري- ضغوطا أقوى على موغابي
"
ووجهت الحكومة رسائل إلى المنظمات غير الحكومية الثلاث تأمرها فيها بوقف عملها على الفور، حسب قول مدير الاتحاد سيبهاس زيمهوموي. وأضاف أنه "إذا استمر الأمر على هذا المنوال فإننا نتجه نحو الأزمة.. الوضع سيئ وبات الوصول إلى السكان المحتاجين يمر عبر طريق طويل جدا".
 
وردا على هذه الخطوة دعا البيت الأبيض الحكومة الزيمبابوية إلى العودة عن قرارها. ورأى في هذا الإجراء دليلا على عدم مبالاة نظام موغابي، حسب تعبيره.
 
وبشان اعتقال تسفانغيراي، طالبت بالإفراج فورا عنه "معافى". وأكدت واشنطن على ضرورة أن تمارس جنوب أفريقيا -بصفتها شريكا إستراتيجيا مع هراري- ضغوطا أقوى على موغابي.

المصدر : وكالات