التحالف يعلن مقتل أكثر من عشرة مسلحين بأفغانستان
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 01:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 01:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ

التحالف يعلن مقتل أكثر من عشرة مسلحين بأفغانستان

قوات التحالف قصفت منزلا بولاية هلمند (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر عسكري من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أن هذه القوات قتلت أكثر من عشرة مسلحين جنوبي أفغانستان في وقت تسبب فيه هجومان انتحاريان منفصلان استهدفا القوات الكندية ومبنى حكوميا بمقتل مدنيين اثنين وجرح آخرين.
 
وذكر بيان لقوات التحالف أنها قصفت منزلا بالقرب من بيتاي بولاية هلمند قالت إن مسلحين لجؤوا إليه بعد هجومهم على قافلة عسكرية وصفت بأنها كانت تقوم بمهمة إنسانية.
 
وأضاف المصدر أن هذا القصف خلف مقتل أكثر من عشرة مسلحين، مضيفا أن المنطقة كانت خالية من النساء والأطفال.
 
هجومان انتحاريان
وفي سياق متصل أعلنت الشرطة الأفغانية أن انتحاريا يشتبه في انتمائه لـحركة طالبان صدم سيارته الملغومة بقافلة تابعة للقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) بجنوبي أفغانستان ما أدى إلى مقتل طفلين أفغانيين وإصابة ثلاثة من جنود الحلف.
 
وأضاف المصدر أن الطفلين كانا يسيران في شارع ببلدة سبين بولداك على الحدود مع باكستان عندما وقع الهجوم.
 
ومن جهتها ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية أن مهاجما انتحاريا آخر صدم بسيارته مبنى حكوميا في مدينة جاجي ميدان بولاية خوست جنوبي شرقي البلاد ما أسفر عن إصابة 23 شخصا بينهم 19 مدنيا.
 
وتشير مصادر صحفية استنادا لبيانات عسكرية إلى أن حوالي سبعين جنديا أجنبيا قتلوا في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري.
 
وفي نفس الإطار أعلنت قوات التحالف اعتقال ستة مسلحين ببلدة نهري سراج بولاية هلمند، مشيرة إلى أنها اكتشفت عدة أسلحة وذخيرة.
 
وعلى الصعيد الإستراتيجي توقع قائد القوات الجوية الأسترالية الجنرال أنغو هوستون أن الحرب في أفغانستان قد تطول إلى عشر سنوات أخرى.
 
وقال الجنرال هوستون أمام لجنة برلمانية "إنها حرب ستستمر عشر سنوات أخرى".
 
آلاف الأفغان تركوا ديارهم بسبب نقص الغذاء والماء شمالي البلاد (الفرنسية-أرشيف)
غذاء وماء
ومن جهة أخرى أعلنت الحكومة الأفغانية اليوم أن الآلاف اضطروا لترك ديارهم بسبب نقص الغذاء والماء بشمالي أفغانستان.
 
وأوضح بيان للحكومة أن نزوح نحو ألفي أسرة خلال الأسبوع الجاري من مقاطعة تشمتال في بلخ يأتي على الرغم من إرسال الحكومة 37 طنا من المواد الغذائية وبعض الماء للتوزيع على السكان بموجب مشروع الغذاء مقابل العمل قبل عدة أيام.
 
وكانت تقارير صحفية ذكرت في وقت سابق أن نقص المياه والمواد الغذائية اضطر عدة أسر إلى أكل العشب ما أدى لبعض الوفيات في الأسابيع الأخيرة في أجزاء مختلفة من شمالي أفغانستان.
 
إحصاء سكاني
ومن ناحية أخرى أعلنت السلطات الأفغانية عن تأجيل الإحصاء الأول في تاريخ البلاد الذي كان يفترض تنظيمه في أغسطس/آب إلى صيف 2010.
 
وأوضح عبد الرحمن غفوري رئيس مكتب الإحصاءات المركزي المكلف بتنظيم الإحصاء "كنا نأمل التمكن من إجراء الإحصاء هذا العام، لكن اتخذ القرار بإرجائه بسبب تحضير الانتخابات الرئاسية والتشريعية العام المقبل".
 
وكانت أفغانستان بدأت في عام 1979 بإحصاء سكاني لكنها لم تتمكن من إنجازه بسبب الاجتياح السوفياتي ثم الحروب المتتالية التي شهدتها البلاد.
 
للإشارة فعدد سكان أفغانستان يقدر حاليا بما بين 25 وثلاثين مليون نسمة.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: