أولمرت قال إن اتفاق سلام مع دمشق سيؤدي إلى تحول إستراتيجي في المنطقة (رويترز)

جددت الحكومة الإسرائيلية دعوتها إلى وقف البرنامج النووي الإيراني "بكل السبل الممكنة", متعهدة بمواصلة المساعي لتحقيق "إنجاز تاريخي" مع الفلسطينيين بنهاية العام الجاري.
 
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت -في خطاب أمام لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية (إيباك)- إن "على المجتمع الدولي واجب ومسؤولية أن يوضح لإيران من خلال إجراءات جذرية أن عواقب سعيها المتواصل وراء الأسلحة النووية ستكون مدمرة".
 
واعتبر أولمرت أن العقوبات الاقتصادية على طهران ليست سوى "خطوة أولى", مطالبا بتشديدها.
 
كما شدد على أن إسرائيل لن "تتساهل مع إمكانية قيام إيران نووية, وعلى أي بلد آخر في العالم ألا يتساهل" في هذا الشأن. ومن المتوقع أن يناقش أولمرت القضية الإيرانية مع الرئيس الأميركي جورج بوش عندما يلتقيان في وقت لاحق اليوم.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صرح الاثنين بأن إسرائيل وما وصفها بـ"القوة الشيطانية الأميركية" إلى زوال. وقال أحمدي نجاد ""ليكن في علمكم أن النظام الصهيوني وبعد 60 عاما من الجريمة والاحتلال والنهب وصل إلى نهايته وسيزول قريبا من الساحة".
 
إجراءات قوية
وفي محور آخر, ألمح رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى إمكانية أن تتخذ إسرائيل إجراءات قوية لمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
 
وقال أولمرت إن "الوضع على حدود إسرائيل الجنوبية لا يحتمل, ونحن لا نريد أن يعاني السكان الفلسطينيون غير المتورطين في غزة, وسنفعل كل شيء لتفادي أزمة إنسانية" في القطاع.
 
وعلى الصعيد ذاته تعهد أولمرت بمواصلة السعي وراء تحقيق "إنجاز تاريخي" بنهاية العام في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، لكنه لم يقل في كلمته هل سيستطيع هو والرئيس الفلسطيني محمود عباس تحقيق هدف واشنطن بالتوصل إلى إطار اتفاق لدولة فلسطينية قبل أن يترك بوش منصبه في يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وعن المباحثات بين تل أبيب ودمشق, عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تأييده لمباحثات السلام غير المباشرة بين الجانبين برعاية تركية.
 
وأوضح أولمرت أن السلام مع سوريا "سيجبرها على فك ارتباطها بحلفائها في محور الشر" مما سيؤدي إلى "تحول جذري وإستراتيجي في الشرق الأوسط كله".
 
ورفض أولمرت الذي وصل إلى واشنطن الثلاثاء في زيارة تستغرق ثلاثة أيام دعوات له بالتنحي عن منصبه بعد اتهامه بتسلم آلاف الدولارات من رجل أعمال أميركي يهودي.

المصدر : وكالات