موغابي يحضر القمة الأفريقية وسط رفض أممي لشرعيته
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ

موغابي يحضر القمة الأفريقية وسط رفض أممي لشرعيته

روبرت موغابي في حفل تنصيبه أمس (رويترز)

رفض الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون نتائج الانتخابات في زيمبابوي وما ترتب عليها واعتبر نتيجتها "غير شرعية".

وأضافت ماري أوكابي المتحدثة باسمه في بيان من طوكيو التي يزورها، أن بان "يشجع جهود الطرفين" أي الرئيس روبرت موغابي والمعارض مورغان تسفانغيراي. "لاجراء مفاوضات بهدف التوصل الى حل سياسي  يوقف العنف والتهديد".

ويحضر موغابي في شرم الشيخ المصرية قمة أفريقية, بعد ساعات فقط من تنصيبه رئيسا لزيمبابوي, في أعقاب جولة إعادة فاز فيها بـ85% من الأصوات، حسب أرقام رسمية, لكن خاضها وحيدا بعد انسحاب منافسه تسفانغيراي.

ودعا في حفل تنصيبه إلى وحدة الزيمبابويين, وقال إن في بلدان أفريقية أخرى قتل الآلاف لكن الانتخابات مضت قدما, وامتدح وساطة جنوب أفريقيا, وهو بلد تقول معارضة زيمبابوي إنه جزء من المشكلة بسبب معارضته سياسة العقوبات.

ولم يحضر حفل التنصيب أي زعيم أفريقي, ووصفته المعارضة الزيمبابوية بـ"نكتة لا تصدق" تعبر عن يأس النظام".

خيار التفاوض
ودعا الرئيس "المنتخب" منافسه رئيس حركة التغيير الديمقراطي إلى حفل تنصيبه, لكن تسفانغيراي نفى تلقيه دعوة, وقال إنه ما كان ليستجيب لها إن وصلته, واعتبر أنه لم يبق أمام موغابي من خيار إلا التفاوض.

وسيجد موغابي في شرم الشيخ قادة أفارقة منقسمين على أنفسهم, بين منتقد كما هو حال رئيس وزراء كينيا رايلا أودينغا الذي قال إنه لا يعترف بنتائج جولة الإعادة ودعا لقوة أفريقية في زيمبابوي التي باتت "حرجا للقارة كلها", ومعارض لأي تحرك ضدها كرئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي. 

مورغان تسفانغيراي قال إن المفاوضات يجب أن تأخذ بالحسبان كونه الفائز بالجولة الأولى (الفرنسية)
مشروع قرار
مشروع قرار صاغه وزراء الخارجية يرفع إلى القارة اطلعت عليه أسوشيتد برس لم ينتقد إجراء جولة الإعادة وأدان العنف بكلمات عامة فقط, ودعا إلى الحوار.

وقال دبلوماسي شارك في مناقشات لمجلس الأمن والسلم الأفريقيين أمس في شرم الشيخ إن جنوب أفريقيا طرحت مشروع قرار حازما ومفصلا بشأن تقاسم السلطة في زيمبابوي "لكن كان هناك تردد حياله ورفض وفد زيمبابوي إقراره".

وحسب مشاركين لن يدان موغابي علنا, لكن القادة الأفارقة سيطلبون منه "بلطف" قبول تقاسم السلطة.

وألمح تسفانغيراي إلى أنه قد يقبل التسوية, عندما قال في حوار مع أسوشيتد برس إن أي مفاوضات حول تحالف انتقالي يجب أن تأخذ بالحسبان أنه المنتصر في الجولة الأولى, وهو تلميح إلى أنه يتوقع أن تؤول قيادة حكومة الوحدة إليه.

وقال إنه لا توجد محادثات جارية لكن حركته تبقى "ملتزمة بتسوية من خلال التفاوض من أجل شعب زيمبابوي".

ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى دعم الضغط الدولي على موغابي.

أما معارضة زيمبابوي فدعت القادة الأفارقة إلى عدم الترحيب بموغابي, وإلى أن "يكسروا جدار الصمت"، على حد تعبير ثوكوزاني كوبي نائبة رئيس الحركة التي كانت تتحدث في شرم الشيخ.

المصدر : وكالات

التعليقات