القوات الباكستانية شنت هجوما على المسلحين بمنطقة خيبر (الفرنسية-أرشيف)

لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون بجروح، عندما دمر الجيش الباكستاني بالصواريخ منزلا تابعا لقائد جماعة مسلحة في منطقة خيبر الحاج نمدار قرب مدينة بيشاور شمال غربي البلاد.

وقد نجا نمدار ورفاقه من الهجوم الذي حملوا مسؤوليته للقوات الأميركية في أفغانستان.

وكانت القوات الباكستانية قد شنت مؤخرا هجوما في المنطقة لصد من وصفتهم بالمتشددين الذين قالت إنهم كانوا يهددون أمن مدينة بيشاور، الأمر الذي دفع زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود إلى تعليق محادثات السلام التي يجريها مع الحكومة.

وتقول باكستان إن الحملة تهدف إلى استعادة السيطرة على المنطقة التي يوجد بها ممر خيبر، حيث تمر الإمدادات إلى القوات الدولية في أفغانستان المجاورة.

راولبندي هدف أساسي لهجمات المسلحين (رويترز-أرشيف)

حاجز الصوت
من جهة ثانية أعلنت القوات الجوية الباكستانية أن طائرة باكستانية عسكرية اخترقت صباح اليوم حاجز الصوت فوق مدينتي راولبندي وإسلام آباد، ما أدى إلى أثارة الرعب في المدينتين وأثار الشكوك بوقوع انفجارين كبيرين.

وقال التلفزيون الباكستاني إن صوت الطائرة تسبب في اهتزاز نوافذ المنازل بالمدينتين، وأحدث دويا هائلا في الأجواء.

وقد شهدت مدينة راولبندي في الفترة الماضية الكثير من التفجيرات، خاصة أنها تضم مقرا للجيش الباكستاني ومقر الرئيس برويز مشرف وتقع قرب العاصمة إسلام آباد.

المصدر : الجزيرة + وكالات