أنور إبراهيم ينفى اتهامه باللواط ويلجأ للسفارة التركية
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 05:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 05:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ

أنور إبراهيم ينفى اتهامه باللواط ويلجأ للسفارة التركية

أنور إبراهيم اتهم الحكومة بتلفيق اتهامات جديدة له (رويترز-أرشيف)

نفى زعيم المعارضة الماليزية ورئيس حزب العدالة للشعب في مؤتمر صحفي طارئ عقده الليلة الماضية, اتهامات بالاعتداء جنسيا على أحد مساعديه.
 
وقال أنور إبراهيم (60 عاما) في بيان صحفي تلاه أمام الصحفيين نائبه سيفراسا راسيه إن "الاتهامات ملفقة تماما".
 
وأضاف أن الهدف من وراء هذه الاتهامات هو إيقاف مسيرته السياسية "خاصة بعد تحقيق نجاحات ملموسة في الانتخابات الأخيرة" مذكرا باتهامات مشابهة تعرض لها سابقا عام 1998 وبرأته المحكمة منها عام 2004.
 
واتهم إبراهيم السلطة بالضلوع في الاتهامات الجديدة التي وجهت له، ووصفها بأنها "محاولة يائسة من النظام لاعتقال حركة الشعب الماليزي نحو الحرية والديمقراطية والعدالة" مضيفا أن الحكومة تسعى لمنع المعارضة من كسب أراض سياسية جديدة.
 
حماية دبلوماسية
وذكرت تقارير صحفية أن إبراهيم احتمى بالسفارة التركية في ماليزيا لأسباب وصفها حزبه بأنها أمنية.
 
وقال تيان تشوا المتحدث باسم حزب العدالة "إنه هناك من أجل حمايته ولكنه لا يسعى للحصول على لجوء سياسي نريد فقط التأكد من أنه آمن".
 
من جانبه عبر رئيس الوزراء عبد الله بدوي عن صدمته لسماع أنباء عن الاتهامات التي يواجهها إبراهيم, نافيا في الوقت ذاته أي علاقة للحكومة فيها.
 
وأكد بدوي أنه "لا توجد أي مؤامرة لإحراج إبراهيم أو دفعه للمتاعب أو التقليل من شأنه" وأنه سيترك الأمر للشرطة لمتابعة التحقيق في القضية مضيفا أن من حق الضحية التوجه للشرطة في حال حدوث شيء من هذا القبيل.
 
وكان إبراهيم الذي أقيل من رئاسة الوزراء عام 1998 وسجن في وقت لاحق بتهم أخلاقية والفساد، قد شهد تحسنا في وضعه منذ انتخابات مارس/ آذار عندما سجل تحالف المعارضة أفضل نتائجه الانتخابية على الإطلاق.
المصدر : الجزيرة + وكالات