أنور إبراهيم يغادر سفارة تركيا ويقاضي متهمه باللواط
آخر تحديث: 2008/7/1 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/1 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/28 هـ

أنور إبراهيم يغادر سفارة تركيا ويقاضي متهمه باللواط

إبراهيم اعتبر أن التهم محاولة لوضع حد لعودته القوية للساحة السياسية (رويترز-أرشيف)

غادر زعيم المعارضة الماليزي أنور إبراهيم السفارة التركية الاثنين بعد أن تلقى تطمينات من وزيري الداخلية والخارجية الماليزيين بعدم تعريض حياته للخطر.
 
وكان إبراهيم قد لجأ إلى السفارة التركية بعد اتهامه مجددا بممارسة اللواط مع شاب كان يعمل معه قبل شهور.
 
وأشار إلى أنه احتمى بالسفارة بعد تلقيه تهديدات بالقتل "كوسيلة لضرب إرادة الشعب ووقف التحولات الجارية في ماليزيا". ونفى أنه سيطلب اللجوء السياسي إلى تركيا.
 
كما وصف في بيان القضية التي رفعها ضده الأحد أحد معاونيه بأنها "ملفقة بالكامل". واعتبر أن الأمر محاولة لوضع حد لعودته القوية إلى الساحة السياسية التي تمت إثر الانتخابات التشريعية في 8 مارس/آذار.
 
دعوى قضائية
بموازاة ذلك رفع محامو إبراهيم اليوم الاثنين دعوى تشويه سمعة ضد مساعده سيف البخاري أزلان (23 عاما).
 
وقال رئيس التحقيقات الجنائية الاتحادية بكري زينين إنه تم اقتياد أزلان إلى المستشفى لإخضاعه لفحوص طبية.
 
زوجة إبراهيم عرضت صور الشاكي مع مسؤولين حكوميين لإثبات أن التهمة سياسية (رويترز)
وقد عرضت عزيزة إسماعيل زوجة إبراهيم صورا في مؤتمر صحفي قالت إن صاحب الدعوى يظهر فيها رفقة مسؤولين في الحكومة, مما يدل على أن الأمر "مدبر".
 
بدوي ينفي
من جهة أخرى نفى رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي الذي اهتزت حكومته إثر نتيجة الانتخابات التشريعية التي أدت إلى تقدم كبير للمعارضة، أي ضلوع للسلطات في الأمر.
 
وقال بدوي في مؤتمر صحفي "ليست لدينا خطط لنفعل أي شيء له لمجرد قوله إنه عاد سياسيا".
 
وكان أنور يشغل منصب نائب رئيس الوزراء عام 1998، لكنه أقيل وحكم عليه بالسجن بتهمتي اللواط والفساد، واعتبر أن دوافع التهمتين سياسية.
 
وصرح إبراهيم مؤخرا بأنه يفكر في خوض انتخابات فرعية قد تجعله مؤهلا ليصبح رئيسا للوزراء, خاصة أنه قال إن لديه الدعم الكافي من نواب التحالف الحاكم ليتاح له تشكيل الحكومة في سبتمبر/أيلول القادم.
المصدر : الجزيرة + وكالات