تضاعف عدد قوات إيساف من 36 ألفا العام الماضي إلى خمسين ألفا (الفرنسية-أرشيف)


تولى الجنرال الأميركي ديفد مكيرنان قيادة القوات المساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، والبالغ قوامها نحو خمسين ألفا اليوم الثلاثاء، وتعهد بالتصدي لمن يقف في وجه إحلال الأمن في أفغانستان.

ويتولى مكيرنان قيادة تلك القوة المعروفة اختصارا بإيساف في وقت تحاول فيه دول غربية إعطاء دفعة جديدة للجهود العسكرية في أفغانستان وجهود المساعدات.

وقال مكيرنان بعد أن تولى القيادة من الجنرال الأميركي المتقاعد دان ماكنيل "اليوم هو يوم انتقالي بالنسبة للقيادة، والمهمة يجب أن تستمر دون أي توقف".

 ووصف مهمة قوة الإيساف بأنها تستهدف دعم الحكومة الأفغانية في إحلال السلام والإعمار والتنمية في الإدارة الفعالة للبلاد.

وأضاف أن "المتمردين والمقاتلين الأجانب والمجرمين وآخرين ممن يقفون في وجه المهمة الأمنية سيجري التعامل معهم".

كرزاي يرحب ويحذر
من جانبه, قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن أمام القائد الأميركي الجديد مهمة صعبة.

وشدد كرزاي في خطاب ألقاه أثناء الاحتفال بتولي الجنرال الأميركي الجديد القيادة على أن أمام القوات الأجنبية وحكومته أياما كثيرة للعمل معا, "بينها السعيدة والحزينة", مشيرا إلى أن بعض جنود حلف شمال الأطلسي سيقتلون كما سيفقد جنود أفغان ومدنيون أرواحهم, لكنه حث الجميع على الصمود.

وأصبح الرئيس الأفغاني, الذي يواجه انتخابات العام القادم, أكثر حدة في انتقاده للوجود الدولي في بلاده, متهما القوات الأجنبية بأنها تلجأ إلى استخدام مفرط للقوة، وأن جهود المساعدات التي تقوم بها تفتقر للتنسيق والفعالية.

طالبان مستمرة في القتال

طالبان قوضت مفهوم الأمن بلجوئها إلى التفجيرات الانتحارية (الجزيرة)
يشار إلى أن حركة طالبان لم تبد استعدادها لإنهاء قتالها ضد حكومة كابل التي يدعمها الغرب وضد القوات الأجنبية في البلاد, وزاد قوام قوات الإيساف الدولية من 36 ألفا قبل عام, كما ضاعف الجيش الأفغاني عدد قواته من عشرين ألفا بداية العام الماضي إلى نحو 57 ألفا الآن.

ولم تتكرر الهجمات الكبيرة التي شنتها طالبان في الجنوب عام
2006، والتي يقول الناتو إن الحركة تكبدت فيها خسائر كبيرة في الأرواح وقتل عدد كبير من قادتها أواعتقلوا في الحملة التي استهدفت القضاء على الحركة.

لكن طالبان ردت بحملة من التفجيرات الانتحارية في شتى أنحاء أفغانستان قوضت مفهوم الأمن بين المواطنين الأفغان الذين خابت آمالهم في قدرة حكومة كابل والقوات الأجنبية على وقف هذه الهجمات.

المصدر : رويترز