موغابي يستعد لولاية رئاسية سادسة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مراقب أفريقي للانتخابات الرئاسية في زيمبابوي أن الرئيس روبرت موغابي أعرب عن استعداده للتفاوض بشأن تدبير المرحلة المقبلة بالبلاد.
 
وقال وزير الرياضة الأنغولي جوزيه ماركوس باريكا، الذي يترأس وفدا من أربعمائة مراقب تابعين لمجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية، إن "الرئيس موغابي أكد لنا أن المرحلة المقبلة ستكون جمع الممثلين في زيمبابوي والتفاوض".
 
وأضاف باريكا، الذي التقى موغابي أثناء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية أن "طريقة إدارة المشاكل في زيمبابوي تمر عبر التفاوض".
 
وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيد مورغان تسفانغيراي, زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة أنه سيواصل سعيه لإقناع موغابي (84 عاما) بالتفاوض على دستور وانتخابات جديدة, وسيستعمل لهذا الغرض أغلبية برلمانية ضمنها حزبه في الجولة الأولى.
 
مبادرة أفريقية
وموازاة مع ذلك أفاد مراسل الجزيرة في شرم الشيخ أن وزراء الخارجية الأفارقة توصلوا في اجتماع إلى تسوية يقبل بموجبها موغابي رئيسا، على أن تشكل حكومة وحدة وطنية من الحزبين المتنازعين، حيث من المقرر أن يُعرض المقترح على القادة الأفارقة في قمتهم التي ستبدأ اليوم.
 
وكان موغابي قد خاض جولة إعادة من الانتخابات الرئاسية وحيدا بعد انسحاب منافسه تسفانغيراي احتجاجا على ما سماها بأجواء العنف.
 
وقالت مصادر حكومية إن النتائج تظهر أن موغابي حقق "فوزا كاسحا" على منافسه حيث من المفترض أن يتولى رئاسة البلاد لولاية سادسة.
 
بوش هدد بفرض عقوبات جديدة على هراري(الفرنسية-أرشيف)
وكان من المقرر إعلان النتائج أمس, لكن السلطات قالت إنها ستعلن في وقت لاحق اليوم, لتأخر وصول صناديق مناطق ريفية.
 
عقوبات دولية
وعلى صعيد ردود الفعل الدولية قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن بلاده تسعى لفرض عقوبات جديدة على زيمبابوي وستحث مجلس الأمن الدولي على إقرار حظر على سفر مسؤولي البلد وعلى بيع الأسلحة له.
 
وبدوره توقع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن يصوت مجلس الأمن الاثنين لصالح فرض عقوبات على هراري.
 
وكان رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون قد أكد في وقت سابق أن العالم متحد لرفض "نظام غير شرعي" في زيمبابوي في وقت توعد فيه رئيس وزراء كندا ستيفان هاربر حكم موغابي بإجراءات "صارمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات