عائلة المعارض ابن عمر تصر على معرفة مصير ابنها (الفرنسية-أرشيف)

طالبت منظمة حقوقية دولية السلطات التشادية بتوضيحات حول مصير السياسي المعارض ابن عمر محمد صالح الأمين العام لحزب الحريات والتنمية والناطق باسم الائتلاف المعارض الأساسي في البلاد، لكن السلطة التشادية تنفي علمها بمصيره.

وطلب رئيس الشرف للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان صديقي كابا الأحد من لجنة التحقيق الوطنية في إنجمينا "توضيحا" حول وضع المعارض المفقود منذ فبراير/شباط. وقال المحامي السنغالي الذي وصل إلى تشاد الخميس بدعوة من لجنة التحقيق الوطنية حول اختفاء معارضين إنه "من المهم توضيح اختفاء ابن عمر".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن شهادات متطابقة أفادت بأن أجهزة الأمن التشادية اعتقلت السياسي المعارض، غير أن السلطة تنفي أن يكون معتقلا لديها.

ولفت كابا إلى أن "ثمة يقين بأن قوى الأمن اعتقلت هذا المعارض. وينبغي بالتالي تحديد مسؤولية الذين يقفون خلف اختفائه".

وطرح كابا أيضا إمكانية أن يكون صالح معتقلا في "السجون الخاصة" وقال "ما زال هناك في تشاد سجون خاصة وعلى اللجنة إلقاء الضوء عليها. يجب أن تكون أماكن الاعتقال معروفة، يجب تسوية مسألة السجون الموازية هذه".

المصدر : الفرنسية