موغابي يستعد لتنصيب نفسه وتوجه أفريقي لقبوله
آخر تحديث: 2008/6/29 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/29 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/26 هـ

موغابي يستعد لتنصيب نفسه وتوجه أفريقي لقبوله

مواطنان من زيمبابوي يراجعان نتائج الاقتراع خارج أحد مراكز التصويت (الفرنسية)

يتهيأ روبرت موغابي ليعلن نفسه اليوم رئيسا لزيمبابوي ويؤدي يمين ولاية سادسة, بعد جولة إعادة خاضها وحيدا بعد انسحاب منافسه مورغان تسفانغيراي, مرشح حركة التغيير الديمقراطي, احتجاجا على "أجواء العنف".
 
وقالت مصادر حكومية إن النتائج تظهر أن موغابي حقق "فوزا كاسحا" على منافسه.
 
وكان يفترض إعلان النتائج أمس, لكن السلطات قالت إنها ستعلن في وقت لاحق اليوم الأحد, لتأخر وصول صناديق مناطق ريفية.
 
ورغم تأخرها فإن نتائج جولة الإعادة التي جرت الجمعة ظهرت بسرعة قياسية مقارنة مع جولة أولى جرت قبل ثلاثة أشهر وطال انتظار أرقامها خمسة أسابيع كاملة.
 
تضارب الصور
وتحدثت السلطات عن مشاركة كثيفة, لكن مراقبا أفريقيا قال إنها كانت متدنية جدا, وتحدث آخر عن حملة ترهيب استهدفت السكان لدفعهم إلى التصويت.
 
هذا التصويت حث تسفانغيراي أيضا أنصاره على الذهاب إليه, وهذا حفاظا على حياتهم، حسب قوله.
 
تسفانغيراي لم يستبعد تسوية يبقى بموجبها موغابي رئيسا شرفيا (الفرنسية)
وقال تسفانغيراي في لقاء مع صحيفة "مايل أون صانداي" البريطانية إنه سيواصل سعيه لإقناع موغابي بالتفاوض على دستور وانتخابات جديدة, وسيستعمل لهذا الغرض أغلبية برلمانية ضمنها حزبه في الجولة الأولى. 
 
رئيس شرفي
ولم يستبعد في لقاء آخر مع "صنداي تلغراف" البريطانية تسوية يحتفظ فيها موغابي بالرئاسة, لكن على أساس أن يكون منصبه شرفيا.
 
وانتقد قادة أفارقة تنظيم جولة الإعادة, لكن الاتحاد الأفريقي لم يدن موغابي حتى الآن, وفضل دعم وساطة يقودها رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي بتكليف من المجموعة الاقتصادية لتنمية أفريقيا الجنوبية.
 
صيغة تسوية
ويتجه القادة الأفارقة في قمة الغد في شرم الشيخ نحو قبول مشروط لانتخاب موغابي, حسب مراسل الجزيرة الذي نقل عن مصادر دبلوماسية أفريقية في المنتجع المصري قولها إن وزراء الخارجية الأفارقة توصلوا في اجتماع إلى تسوية يقبل بموجبها موغابي رئيسا، على أن تشكل حكومة وحدة وطنية من الحزبين المتنازعين.
 
وانتقد نيلسون شاميسا الناطق باسم حركة التغيير الديمقراطي ثابو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا, وقال إنه بات جزءا من مشكلة زيمبابوي, بعد فشل مجلس الأمن الدولي في إدانة جولة الإعادة واكتفائه بإبداء القلق.
 
عقوبات أميركية
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه يسعى لفرض عقوبات أميركية ودولية ضد حكومة زيمبابوي, وأصدر تعليمات إلى وزيري الخارجية والخزانة لإعداد إجراءات ضدها وضد من يؤيدها.
 
وقال رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون من جهته إن العالم متحد لرفض "نظام غير شرعي" في زيمبابوي, حيث جرت انتخابات كانت بمنزلة "تزوير قبيح للديمقراطية"، حسب رئيس وزراء كندا ستيفان هاربر الذي توعد نظام موغابي بإجراءات "صارمة".
 
وطلبت سلطات زيمبابوي على لسان وزير العدل باتريك شيناماسا إنهاء الضغوط الخارجية, لكن أكدت جاهزيتها للالتزام بمهمة الوسيط الجنوب أفريقي.
المصدر : وكالات

التعليقات