موغابي يؤدي القسم بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ

موغابي يؤدي القسم بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة

اللجنة قالت إن روبرت موغابي فاز بأكثر من 85% من الأصوات (رويترز-أرشيف)

أعلنت لجنة الانتخابات في زيمبابوي فوز الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة وكان هو المرشح الوحيد فيها بعد مقاطعة المعارضة.

وقالت اللجنة إن موغابي فاز بنسبة 85.51% من الأصوات، حيث حصل على أكثر من مليونين و150 ألف صوت.

وعقب إعلان النتيجة أدى موغابي القسم رئيسا لفترة رئاسية جديدة، وأعرب عن أمله في حفل تنصيبه في إجراء حوار مع المعارضة "قريبا".

تفاوض للتسوية
ورفض مرشح المعارضة وزعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي دعوة وجهها له موغابي لحضور حفل تنصيبه رئيسا لولاية جديدة.

ونقلت وكالة رويترز عن تسفانغيراي -الذي انسحب من السباق الرئاسي- قوله "لا يمكنني أن أدعم مناورة أعارضها بالكامل وأدانها العالم بأكمله، لن يعطي شعب زيمبابوي لهذه المناورة الشرعية والدعم".

وفي المقابل دعا أفريقيا إلى عدم الاعتراف بإعادة انتخاب موغابي (84 عاما) مشددا على أنه ملتزم بالتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة السياسية في البلاد.

رايلا أودينغا دعا الاتحاد الأفريقي إلى إرسال قوات إلى زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)
وقال "لا توجد محادثات جارية لكن حركة التغيير الديمقراطي تبقى ملتزمة بتسوية من خلال التفاوض من أجل شعب زيمبابوي" داعيا الاتحاد الأفريقي إلى "بدء عملية مقبولة من الطرفين".

وقد انسحب تسفانغيراي من الانتخابات الرئاسية احتجاجا على ما قال إنها "أعمال قمع" مارستها السلطات في زيمبابوي ضد أنصاره، وكان قد فاز في الجولة الأولى بنسبة 47.9% من الأصوات مقابل 43.2% لموغابي.

حرج لأفريقيا
ومن جهته دعا رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا الاتحاد الأفريقي إلى نشر قوات في زيمبابوي لحل الأزمة التي قال إنها باتت "تشكل حرجا للقارة كلها".

وقال أودينغا إن حكومته لا تعترف بنتائج هذه الانتخابات الرئاسية لأن موغابي مضى في إجراء "انتخابات مزيفة نافس فيها نفسه".

وأضاف موجها خطابه إلى رئيس زيمبابوي "لا يمكنك القول إنك فزت في انتخابات قمت فيها باعتقال خصومك وقمت بضرب وقتل معارضيك، ولم يستطع فيها الناس تنظيم حملة انتخابية لأنك وضعتهم في السجن".

ومن المتوقع أن يبحث اليوم الأحد مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الوضع في زيمبابوي عشية افتتاح القمة الأفريقية في منتجع شرم الشيخ بمصر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم مفوضية الاتحاد القاسم وين قوله إن "الوضع في زيمبابوي ليس على جدول أعمال هذا الاجتماع (..) ولكن رؤساء عدد من الدول المشاركة سيطرحون المسألة دون شك".

مورغان تسفانغيراي قال إن حركته مستعدة للتفاوض مع موغابي لإيجاد حل (الفرنسية)
وأضاف أن "جدول الأعمال يتضمن بندا يسمح لكل رئيس دولة عضو اقتراح مناقشة موضوع مهم، ويمكننا بالتالي أن نتوقع مناقشة الوضع في زيمبابوي".

دعوة لانتخابات جديدة
وكان موضوع زيمبابوي قد هيمن على أعمال اجتماعات مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأفريقي الذي عقد الجمعة، وقال دبلوماسي شارك في مناقشات المجلس إن "جنوب أفريقيا طرحت على القمة مشروع قرار حازما ومفصلا حول تقاسم السلطة في زيمبابوي ولكن كان هناك تردد حياله ورفض وفد زيمبابوي إقراره".

ومن جهة أخرى قالت بعثة مراقبي البرلمان الأفريقي في وقت سابق إن الظروف التي سادت في زيمبابوي لم تمكن من إجراء "انتخابات حرة ونزيهة".

وقال رئيس البعثة مرويك كومالو "يجب توفير الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وموثوق بها في أسرع ما يمكن بما يتماشى مع إعلان الاتحاد الأفريقي بشأن المبادئ التي تحكم الانتخابات الديمقراطية".

المصدر : وكالات