شيوخ الكونغرس يعتمدون تمويل حربي العراق وأفغانستان
آخر تحديث: 2008/6/27 الساعة 18:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/27 الساعة 18:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/24 هـ

شيوخ الكونغرس يعتمدون تمويل حربي العراق وأفغانستان

الشيوخ الديمقراطيون تخلوا عن مطلب تحديد جدول للانسحاب من العراق (الفرنسية-أرشيف)

صادق مجلس الشيوخ الأميركي بغالبية كبرى على مشروع قانون يخصص 162 مليار دولار لحربي العراق وأفغانستان حتى منتصف العام 2009 بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي جورج بوش.
 
ووافق 92 من أعضاء مجلس الشيوخ على مشروع القانون مقابل ستة رافضين, وذلك إثر المصادقة عليه في مجلس النواب يوم 19 يونيو/ حزيران الجاري إثر جدل عنيف بين النواب الديمقراطيين والجمهوريين. وقال بوش إنه سيوقع مشروع القانون رغم معارضته لبعض الإجراءات الواردة فيه.
 
وتم التوصل إلى تسوية بعدما وافق الديمقراطيون على التخلي عن مطلب تحديد  جدول زمني للانسحاب. وقد فشل حزب الغالبية غير مرة في إرغام إدارة بوش على اتخاذ قرارات تتعلق بالعراق منذ سيطرته على الكونغرس عقب انتخابات عام 2006.
 
وتمسك الديمقراطيون بمطلب إدخال نسخة حديثة على مشروع قانون ما بعد الحرب العالمية الثانية المتعلق بالقوات الأميركية من أجل توسيع بعض مكاسب التعليم بالنسبة لقدامى المحاربين، وهي خطة عارضها جمهوريو مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.
 
"
مشروع القانون الحكومة العراقية إلى إنفاق مبالغ مماثلة كدافعي الضرائب الأميركيين لإعادة إعمار العراق, ويمنع إدارة بوش من استخدام التمويل لإقامة قواعد دائمة في العراق
"
أعداد الأصوات
واعتمد مجلس النواب الشق المتعلق بتمويل الحرب في مشروع القانون بغالبية 268 صوتا مقابل 155 حيث صوت 80 ديمقراطيا فقط لصالحه إلى جانب 188 جمهوريا.
 
وتمت المصادقة بغالبية كبرى على الشق المتعلق بمكاسب قدامى المحاربين التي شملت تمديد فترة إعانات البطالة لمدة 13 أسبوعا والمساعدة لضحايا ولايات الوسط الغربي للولايات المتحدة، بلغت 416 صوتا مقابل 12.
 
ويدعو مشروع القانون الحكومة العراقية إلى إنفاق مبالغ مماثلة كدافعي الضرائب الأميركيين لإعادة إعمار العراق, ويمنع إدارة بوش من استخدام التمويل لإقامة قواعد دائمة في العراق.
 
ولفت السيناتور الديمقراطي روبرت بيرد إلى أنه مع التمويل الجديد سيكون  الكونغرس وافق على تخصيص 656 مليار دولار للحرب في العراق. لكنه عبر عن استيائه لأن بوش هدد عدة مرات بعرقلة مشروع القانون إلا إذا أسقط مطلب الجدول الزمني لسحب القوات.
 
وأعرب بيرد عن خشيته من أن المشروع سيحال إلى الرئيس بوش بدون التدقيق اللازم لضمان أن الحرب في العراق لن تكون مفتوحة.
 
ترقية بتراوس
ديفد بتراوس أشرف على عمليات تعزيز القوات الميركية في العراق (رويترز-أرشيف)
من جانبها وافقت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ عبر تصويت برفع الأيدي على تعيين قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس بمنصب قائد القيادة الوسطى.
 
كما وافقت اللجنة على تعيين الجنرال رايموند أوديرنو قائدا للقوات الأميركية في العراق خلفا لبتراوس. ولم تثر هذه التعيينات التي أوصى بها وزير الدفاع روبرت غيتس في أبريل/نيسان الماضي, معارضة الديمقراطيين في الكونغرس. وستتم الموافقة عليها في المجلس بكامل أعضائه قبل العطلة النيابية الأسبوع المقبل.
 
وبهذا التعيين يصبح بتراوس (55 عاما) مسؤولا عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وسيحل محل الأميرال وليام فالون الذي استقال منتصف مارس/آذار الماضي بعد اعتباره معارضا لسياسة بوش بشأن إيران.
 
وقد اشرف بتراوس الذي عينه جورج بوش مطلع عام 2007 قائدا لقوات التحالف في العراق، على إستراتيجية إرسال التعزيزات التي أمر بها الرئيس الأميركي العام الماضي. وسيقدم بتراوس قبل انتهاء مهامه في العراق في سبتمبر/أيلول المقبل توصيات بشأن بقاء القوات الأميركية في العراق.
المصدر : وكالات

التعليقات