القوى الدولية تتعهد بمعاقبة زيمبابوي بسبب الانتخابات
آخر تحديث: 2008/6/27 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/27 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/24 هـ

القوى الدولية تتعهد بمعاقبة زيمبابوي بسبب الانتخابات

موغابي أدلى بصوته في الانتخابات المحسومة لصالحه (الفرنسية)

تصاعد التنديد الدولي بجولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية التي جرت في زيمبابوي اليوم حيث أكدت دول أوروبية رفضها الاعتراف بنتائج هذه الانتخابات، فيما لوحت واشنطن بفرض عقوبات على هراري التي تجاهلت المطالب الدولية بإرجاء الانتخابات.

وفي اليابان أعرب وزراء خارجية مجموعة الثماني (الولايات المتحدة، كندا، اليابان، روسيا، فرنسا، إيطاليا،ألمانيا، بريطانيا) عن قلقهم حيال الأوضاع في المستعمرة البريطانية السابقة، متهمين السلطات هناك بممارسة عنف منهجي "جعل من المستحيل إجراء انتخابات حرة ونزيهة".

وأكد بيان المجموعة أن دولها "لن تقبل بشرعية حكومة، لا تعكس إرادة شعب زيمبابوي".

من جانبه وصف وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند الانتخابات، بأنها "مخالفة من جميع الجوانب" منددا بما أسماه وحشية النظام وتنظيم الانتخابات.

فيما أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن بلاده ستعرض على الدول الأخرى بالاتحاد الأوروبي استدعاء سفرائها من زيمبابوي.

أما وزيرة الخارجية الأميركية فقد أكدت أن بلادها التي تترأس مجلس الأمن الدولي، سوف تبحث مع أعضائه إمكانية فرض عقوبات واتخاذ تدابير ضد هراري.

ووصفت كوندوليزا رايس جولة إعادة الانتخابات في زيمبابوي بغير الشرعية، وأنها "خدعة لا يمكن أن تسفر عن نتائج شرعية".

واتخذت المفوضية الأوروبية في بروكسل الموقف ذاته، وقالت إن الانتخابات التي لا يوجد فيها مرشح إلا الرئيس روبرت موغابي، ليست سوى "خدعة".

السلطات أكدت أن الانتخابات جرت بأجواء سلمية (الفرنسية)
أجواء الانتخابات
وفي زيمبابوي فتحت أبواب تسعة آلاف مركز اقتراع منذ الصباح، لإتاحة الفرصة لنحو 5.9 ملايين مواطن مسجلة أسماؤهم بالسجلات الانتخابية للإدلاء بأصواتهم.

وقال المتحدث باسم اللجنة الانتخابية إنه لم تقع أي مشاكل خلال اليوم، ووصف الأجواء بأنها سلمية.

غير أن مندوبي المعارضة أكدوا أن السلطات أجبروا الناخبين على إبراز بطاقة الاقتراع للتأكد من أنهم صوتوا لصالح موغابي، وليس لصالح مورغان تسفانغيراي الذي أبقت السلطات على اسمه ببطاقة الاقتراع رغم إعلان انسحابه.

وقالت وكالات الأنباء إن نسبة الاقتراع بمراكز العاصمة كانت ضئيلة، فيما تولت حافلات تابعة للحزب الحاكم عمليات نقل الناخبين لمراكز الاقتراع.

وفي وقت سابق اتهمت الشرطة المعارضة بالسعي لعرقلة الانتخابات، وأكدت اعتقالها خمسة من عناصر حركة التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانغيراي خططوا لإحراق مراكز اقتراع لمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.

5.9 ملايين ناخب يحق لهم الاقتراع (الفرنسية)
رسالة تسفانغيراي
من جانبه اعتبر تسفانغيراي الذي فاز بجولة الانتخابات الأولى، أن هذا يوم عار وإهانة بتاريخ البلاد، وقال برسالة إلكترونية "اليوم، يوم مأساوي جديد في تاريخ شعبنا". وأكد أن النتائج التي ستفرزها هذه الانتخابات "لا تعني شيئا، ولا تعكس إرادة شعب زيمبابوي بل خوفه فقط".

كما دعا المواطنين إلى عدم التصويت "إذا كان ذلك لا يعرض حياتهم وسلامتهم للخطر". ومضى يؤكد أن "التغيير آت" مخاطبا الأفارقة والمراقبين قائلا "حياة شعبنا بين أيديكم".

وكان تسفانغيراي الذي لجأ مؤخرا للسفارة الهولندية خوفا على أمنه الشخصي وفقا لتأكيداته، قد أعلن الأحد الماضي انسحابه من جولة الإعادة احتجاجا على ما وصفه بأعمال "العنف والترهيب الخطيرة" ضد مؤيديه والتي قال إنها أسفرت عن تهجير نحو مائتي ألف شخص ومقتل تسعين وجرح عشرة آلاف آخرين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: