تصاعد الضغوط على موغابي والمعارضة تدعو لتدخل دولي
آخر تحديث: 2008/6/26 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/26 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/23 هـ

تصاعد الضغوط على موغابي والمعارضة تدعو لتدخل دولي

موغابي يتعرض لضغوط متزايدة من بريطانيا والولايات المتحدة (رويترز)

تصاعدت الضغوط الدولية والأفريقية ضد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي لتأجيل الانتخابات المقررة الجمعة. وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن الملكة إليزابيث جردت موغابي من لقب "فارس" الشرفي الذي منح له عام 1990.
 
ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش الدورة الثانية للانتخابات بأنها زائفة. في حين اعتبر زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي إجراء جولة الإعادة بمنزلة الحرب.

ودعا تسفانغيراي في حديث مع قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية إلى نشر قوات حفظ سلام في زيمبابوي. وقال زعيم المعارضة إن الانتخابات لن يقبلها الزيمبابويون ولا العالم.

وكانت هيئة الانتخابات في زيمبابوي قد أعلنت رفضها طلب الانسحاب من الانتخابات الذي تقدم به زعيم المعارضة. واستبعدت أن يكون لانسحابه أي أثر قانوني وقالت إن الانتخابات ستمضي قدما في موعدها.

وعلى الصعيد الأفريقي دعت مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية في اجتماع طارئ لها إلى تأجيل الدورة الثانية للانتخابات. وقالت المجموعة إن إعادة انتخاب موغابي قد يفتقر إلى الشرعية في ظل مناخ العنف السائد في البلاد.

ودفعت الأزمة رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا إلى أن يخرج عن صمته بشأن الأوضاع في زيمبابوي وانتقد زعماء البلاد. وقال مانديلا في كلمة ألقاها أثناء عشاء في لندن إن هناك "فشلا مأساويا للقيادة" في زيمبابوي.

وألقت جنوب أفريقيا بثقلها في الضغط على موغابي وقالت إنها أرسلت مفاوضا رفيع المستوى إلى هراري للتوسط في المحادثات التي ستأخذ في الاعتبار جميع الخيارات بما في ذلك تأجيل الانتخابات.

وقد أظهر موغابي حتى الآن تحديا لعاصفة الانتقادات الدولية التي حملته مسؤولية أعمال العنف التي اندلعت في البلاد منذ إجراء الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار. واتهم الرئيس المنتهية ولايته الغرب بالوقوف خلف مؤامرة لتدمير بلاده.

بوش طالب الاتحاد الأفريقي بالضغط على موغابي (الفرنسية) 
ضغوط أميركية
ومن جانبه اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش جولة الإعادة المزمع إجراؤها مجرد "خدعة". ودعا في أول تصريح له حول الأزمة الاتحاد الأفريقي إلى تشديد الضغوط على نظام موغابي.

من جهة أخرى اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي الأربعاء أن الولايات المتحدة تراهن على حدوث انقسامات داخل حزب رئيس زيمبابوي روبرت موغابي للتوصل إلى تسوية تفاوضية مع المعارضة.

وقال المتحدث في مؤتمر صحفي إن "حزب الاتحاد الوطني الأفريقي في  زيمبابوي الجبهة القومية ليس سوى موغابي". وأضاف "نأمل أن تحصل تسوية سياسية تشتمل على محادثات بين كل الأطراف، بمن فيهم الحزب الحاكم".

تطورات الأزمة
وضمن آخر تطورات أزمة زيمبابوي لجأ حوالي 200 شخص قالوا إنهم تعرضوا لأعمال عنف سياسي إلى سفارة جنوب أفريقيا في هراري. وأكد سفير جنوب أفريقيا أن الأشخاص وصلوا إلى السفارة بعد ظهر الأربعاء "طالبين الحماية"، وأنهم سيمضون الليلة فيها في انتظار التوصل إلى حل لمشكلتهم.

من جهة أخرى أعلنت الشبكة الزيمبابوية لدعم الانتخابات التي تعد أكبر مجموعة للمراقبين المستقلين في زيمبابوي، أنها لن تتمكن من الإشراف على الانتخابات الرئاسية الجمعة، لأن السلطات لم تسمح لها بذلك بعد.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: