الغرب يبقي على سياسة العصا والجزرة تجاه طهران
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن مصادر أمنية: 25 قتيلا و80 جريحا في تفجير شمال سيناء
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ

الغرب يبقي على سياسة العصا والجزرة تجاه طهران

سولانا دعا إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران (الفرنسية-أرشيف)

قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اليوم الأربعاء إن القوى الغربية في تعاملها مع إيران ستواصل العمل على "مساري العقوبات والدبلوماسية" معا.
 

وأعلن سولانا -بعد إلقاء كلمة أمام مؤتمر الأمم المتحدة عن نزع السلاح بجنيف- أن إيران لم ترد بعدُ على حزمة الحوافز المعدلة التي عرضها عليها يوم 14 يونيو/حزيران الجاري لإقناعها بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أنه يأمل في تلقي ردها قريبا.

 

وأضاف سولانا "آمل ذلك، هذا ما تم إبلاغنا به، قالوا إنهم سيدرسون الأمر وسيردون علينا قريبا" وشدد سولانا على أنه "في هذه الأثناء سنبقي على المسارين، نريد التوصل لحل يتم التفاوض عليه دبلوماسيا"

 

تحذير بريطاني

من جانبها حذرت بريطانيا إيران من أنها ستعاني من عزلة اقتصادية وسياسية متنامية إذا اتخذت "الاختيار الخاطئ" وتقاعست عن الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن الحد من برنامجها النووي.

وشدد وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند في تعليق نشرته صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون على أن "المسار الدبلوماسي يجب أن ينجح" مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "البدائل مرعبة".

 

وأكد ميليباند أن أسلوب "المسار المزدوج" الذي يجمع بين زيادة العقوبات وإعطاء الفرصة للتعاون الاقتصادي والسياسي إذا التزمت به إيران ما زال أمامه فرصة للنجاح.

وتشتبه القوى الغربية في أن إيران تريد تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتصر على أن برنامجها النووي مخصص للاستخدامات السلمية في توليد الطاقة.

ميليباند حذر طهران من السير في "الاتجاه الخاطئ" (الفرنسية-أرشيف)
مغريات

وقال ميليباند إن العرض الغربي يحمل مزايا واضحة تشمل "اقتراحات محددة بمساعدة إيران في امتلاك كل شيء تحتاج إليه لصناعة طاقة نووية حديثة، وقائمة طويلة من الفوائد المحتملة من اتصالات سياسية إلى خطوات نحو تطبيع التجارة والعلاقات الاقتصادية وعلاقات الطاقة". 

 

هجوم مضاد

في غضون ذلك، أعلن مهدي سفاري نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء أن بلاده ستسحب أرصدتها من الاتحاد الأوروبي، ردا على تشديد العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

 

ونقلت عنه صحيفة دي بريس النمساوية اليومية قوله "سوف نسحب المال ونستثمر في مكان آخر" مشيرا إلى أنه "إذا سحبت أكثر من مائة مليار دولار، فهذا بالطبع سيؤدي إلى ندرة المال، وهو ما سيكون له أثره على الاقتصاد العالمي".

 

وفرض الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات جديدة على إيران تستهدف بصورة خاصة بنك ملي, وهو أكبر المصارف التجارية الإيرانية، لكن إيران قالت إن العقوبات لن تثنيها عن الاستمرار في برنامجها النووي.

 

وشملت العقوبات عشرين شخصية و15 شركة وهيئة إيرانية حظرت عليها التأشيرات وجمدت أموالها، بحجة صلتها بالبرنامج النووي وبرامج الصواريخ الذاتية الدفع, وذلك ضمن عقوبات مفروضة على هذا البلد منذ 2006.

المصدر : وكالات