فرص العثور على ناجين تضاءلت بعد خمسة أيام على غرق العبارة (الفرنسية)

عثر حرس السواحل الفلبيني اليوم الأربعاء على 50 جثة تطفو على مسافة مائة كيلومتر من العبارة الغارقة التي انقلبت نتيجة إعصار يوم السبت الماضي, وعلى متنها 865 راكبا وأفراد الطاقم.

وقال الكولونيل إدغارد أريفالو إنه لا يمكن التأكد بعد مما إذا كانت الجثث للركاب الذين كانوا على متن العبارة برينسيس أوف ستارز.

 

ويواصل أكثر من مائة غواص فلبيني وأميركي جهودهم لاستخراج الجثث المحاصرة داخل العبارة الغارقة, حيث لا يزال أكثر من 740 شخصا في عداد المفقودين, ويخشى أن يكونوا قد لقوا حتفهم.

 

لكن السلطات اعتبرت أن فرص العثور على مزيد من الناجين أصبحت ضئيلة بعد مرور خمسة أيام على الحادث. وصرح المتحدث باسم البحرية الفلبينية إدغارد أريفالو أن طائرة استطلاع أميركية تمكنت أمس من رصد ثلاثين جثة طافية فوق سطح الماء.

تحقيق في الحادث

وفي الوقت ذاته فتحت هيئة بحرية تحقيقا اليوم لمعرفة ملابسات كارثة الغرق التي تعتبر الأسوأ في الفلبين منذ عقدين, إذ يفترض أن يكون أكثر من ثمانمائة شخص قد قضى في الحادث.

 

واستدعى مكتب التحقيقات البحرية مسؤولي خفر السواحل وسلطات الموانئ وممثلين عن شركة سولبكيو لاينز، المالكة للعبارة للاستماع لأقوالهم. وقال الأميرال البحري رامون ليواناغ "نود معرفة ما إذا كانت العبارة قد التزمت بالتعليمات".

 

وتأكد حتى الآن وفاة سبعين شخصا على الأقل نتيجة غرق العبارة قبالة سواحل جزيرة سيبويان على بعد ثلاثمائة كيلومتر جنوب مانيلا نتيجة الإعصار فينغشن بينما نجا 48 شخصا من الحادث.

 

وتراجعت السلطات عن خططها في إحداث قطع في قاع السفينة في مسعى للإسراع في عملية البحث بسبب الخشية من أن يختل توازن العبارة، وهو ما قد يجعلها تغوص أكثر في مياه البحر.

 

وتعهدت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو الموجودة في الولايات المتحدة في زيارة عمل, بمعاقبة المسؤولين عن المأساة, وقالت إنها تطالب بتحقيق للوقوف على تفاصيل ما حدث. واعتبرت أرويو الشركة المالكة للعبارة مسؤولة إلى حين التأكد من كيفية حدوث المأساة.

 

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت سفينة ومروحيات إنقاذ وطائرة مراقبة لمساعدة رجال الإنقاذ الفلبينيين في عملية البحث.

وقد سبق لسفن وعبارات شركة سولبكيو لاينز أن تعرضت لعدد من أسوأ الكوارث البحرية في تاريخ الفلبين.

المصدر : وكالات