أصدرت محكمة أميركية حكما بالسجن 22 عاما على رجل من كاليفورنيا بتهمة التخطيط لمهاجمة منشآت عسكرية أميركية ومعابد يهودية بالإضافة إلى القنصلية الإسرائيلية في لوس أنجلوس.

وأقر ليفر واشنطن (30 عاما) في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالانضمام إلى "خلية إسلامية إرهابية" لشن حرب على الحكومة الأميركية.

وألقي القبض على واشنطن -وهو واحد من بين أربعة أعضاء في "جماعة إسلامية متشددة" تشكلت في أحد سجون كاليفورنيا سنة 1997- بصحبة كيفن جيمس زعيم الجماعة بعد عملية سرقة قاما بها سنة 2005 لتغطية نفقات عملياتهم حسب ما تقول لائحة الاتهام.

وقال الادعاء آنذاك إن الجماعة التي تعرف باسم جماعة الإسلام الصحيح كانت على وشك شن أولى هجماتها. وأكد واشنطن أن الادعاء بالغ في حجم المؤامرة, بعد أن وصف كورماك كارني قاضي المحكمة الجزئية الذي أصدر حكم السجن طبيعة "الأعمال الإرهابية" وحجمها بالمخيفة.

ترويج لأفكار
وأقر جيمس وعضو ثالث في الخلية هو غريغوري باترسون بأنهما مذنبان في القضية, وينتظران صدور الحكم عليهما. واتهمت المحكمة جيمس بأنه يروج لأفكاره الإسلامية المتشددة بين السجناء، بينما قالت إن المتهم الرابع حماد سامانا مختل عقليا ويعالج نفسيا في أحد السجون.

وجاء في قرار الاتهام أن المتهمين الأربعة اشتروا بالفعل السلاح وكواتم للصوت ودرسوا سبل صناعة القنابل.

وقال توماس أوبراين المدعي الأميركي بعد صدور الحكم على واشنطن إن جماعة الإسلام الصحيح شكلت خطرا كبيرا بالتخطيط لأعمال عنف على عدد من الأهداف.

وأضاف "من خلال العمل الجيد لقوة مكافحة الإرهاب في مكتب إف بي آي أمكن تفادي هجمات قاتلة".

المصدر : وكالات