محمد بكر محتجز في قاعدة عسكرية فرنسية في جزيرة ريونيون (الفرنسية - أرشيف)
رفضت محكمة استئناف فرنسية في جزيرة ريونيون طلبا لتسليم زعيم متمردي جزر القمر محمد بكر المحتجز تحت الإقامة الجبرية في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.

 

وجاء قرار المحكمة بعد رفض مكتب اللاجئين الفرنسي منح زعيم المتمردين اللجوء السياسي الشهر الماضي وإصداره أمرا بترحيله إلى دولة ثالثة إذا تم العثور على دولة تقبل ذلك.

 

وعلقت محامية زعيم متمردي جزر القمر ماري بريو على الحكم بالقول "هؤلاء الرجال لا يمكن إبقاؤهم في قاعدة جوية إلى أجل غير مسمى ولا بد من إيجاد حل".

 

ويجري احتجاز بكر الذي تريد سلطات اتحاد جزر القمر تسلمه لترؤسه حكومة "خارجة عن القانون" في واحدة من جزر الأرخبيل في قاعدة جوية مع عدد من حراسه المقربين.

 

ويذكر أن بكر استولى على السلطة في أنجوان عبر انقلاب عام 2001. وانتخب رئيسا للجزيرة في مارس/آذار 2002. لكن اتحاد جزر القمر والاتحاد الأفريقي اعتبرا أن إعادة انتخابه في يونيو/حزيران 2007 غير قانونية.

 

وبعد أن أطاحت قوات جزر القمر والاتحاد الأفريقي بنظامه في جزيرة أنجوان هرب بكر ومجموعة من جنوده إلى جزيرة مايوت الفرنسية قبل نقلهم إلى جزيرة ريونيون الأكبر مساحة واعتقالهم هناك.

 

وحكم على محمد بكر بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ لاتهامه بتهريب أسلحة إلى الجزيرة الفرنسية.

المصدر : وكالات