قوات الناتو تسعى لمواجهة نشاط طالبان المتزايد (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن 16 من عناصر حركة طالبان قتلوا في ضربات جوية نفذتها طائرات حلف شمال الأطلسي على مواقع شرق أفغانستان.

وأوضحت الوزارة الأفغانية أن عناصر طالبان نصبوا كمينا للقوات الحكومية في بلدة سيد كرم بولاية بكتيا, حيث تم استدعاء مقاتلات الأطلسي التي شنت هجوما جويا.

وذكر البيان الأفغاني أن المنطقة التي تعرضت للقصف الجوي تضم عناصر من باكستان والشيشان وأوزبكستان.

من جهتها أكدت القوة الدولية للمعاونة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي وقوع هجوم بكتيا، لكنها لم تتمكن على الفور من تأكيد عدد القتلى في صفوف طالبان أو موقع الهجوم على وجه التحديد.

من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الألماني فرانتس جوزيف إن بلاده تعتزم زيادة عدد قواتها في أفغانستان ألف جندي في وقت لاحق هذا العام. وقال في مؤتمر صحفي في برلين إن الحكومة ترغب بزيادة الحد الأقصى للقوات الألمانية في أفغانستان إلى 4500 جندي.

محاولة اغتيال كرزاي في أبريل/نيسان
لم تكن الأولى  (رويترز-أرشيف)
اتهامات كرزاي
على صعيد آخر اتهمت الرئاسة الأفغانية جهاز استخبارات أجنبي لم تسمه بالتورط في هجوم استهدف الرئيس حامد كرزاي في 27 أبريل/نيسان الماضي في كابل.

وأوضح المتحدث الرئاسي همايون حميد زاد أن "الأدلة المجمعة في التحقيق تظهر بصمة أحد أجهزة الاستخبارات الأجنبية". ورفض المتحدث تقديم تفاصيل إضافية مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة.

وأسفر الهجوم الذي استخدمت فيه الصواريخ والأسلحة الرشاشة أثناء عرض عسكري في كابل عن مقتل ثلاثة أفغان أحدهم نائب، كما قتل فيه ثلاثة من المهاجمين.

وتبنى الهجوم كل من حركة طالبان وجماعة تابعة لرئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار، المطلوب من الولايات المتحدة بتهمة "الإرهاب".

وكان كرزاي قد اتهم استخبارات باكستان مؤخرا بدعم من سماهم المتمردين الإسلاميين في أفغانستان. كما اعتقلت السلطات الأفغانية عددا من الأشخاص لدورهم المفترض في هذا الهجوم.

المصدر : وكالات