دعوة أميركية مبطنة لغلق الحدود مع زيمبابوي
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ

دعوة أميركية مبطنة لغلق الحدود مع زيمبابوي

مظاهرة مساندة لتسفانغيراي أمام سفارة زيمبابوي في لندن (الفرنسية)

وجهت الولايات المتحدة دعوة مبطنة إلى جيران زيمبابوي ليغلقوا حدودهم مع هذه الدولة ما لم تلغ حكومة الرئيس روبرت موغابي جولة إعادة مقررة الجمعة القادم, انسحب منها مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي لاذ بسفارة هولندا, وبرر انسحابه بجو العنف الذي يطغى على انتخابات الرئاسة. 

وقال السفير الأميركي في هراري جيمس ماكغي إن الدول المجاورة لزيمبابوي تملك التأثير عليها أكثر من الأمم المتحدة, وذكّر بأن هذا البلد محاط باليابسة, وبالتالي يتحسس عندما يتعلق الأمر بإغلاق الحدود.

إجراءات أخرى
وفيما يستعد قادة "مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية" حسب الرئاسة التنزانية, لعقد قمة مصغرة الأربعاء في سوازيلاند لدراسة الوضع في زيمبابوي, هدد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد من جهته بإجراءات أخرى ضد هذا البلد في مجلس الأمن لم يحدد طبيعتها ما لم يتراجع موغابي عن تنظيم جولة الإعادة, التي تأتي بعد ثلاثة أشهر من جولة أولى خسرها بفارق بسيط ضد منافسه.

موغابي قال إنه مستعد لمحاورة تسفانغيراي لكنه ماض قدما بتنظيم الاقتراع (الفرنسية-أرشيف)
كما قالت الخارجية الأميركية إن زيمبابوي في كليتها ستتعرض لنتائج لم تحددها, إذا صارت لها حكومة "لا يرى فيها أحد مصداقية", وحذرت من أن المجموعة الدولية سترفض أي محاولة من موغابي لإعلان نفسه رئيسا إذا مضى قدما في الاقتراع.

رغم الضغوط
لكن تنظيم الاقتراع هو ما قرر موغابي تحديدا المضي فيه, وإن قال إنه مستعد لمحاورة غريمه في جولة الإعادة تسفانغيراي.

وما زال موغابي متمسكا بموقفه رغم تزايد الضغوط, لا الدولية فحسب, بل الأفريقية أيضا, بما فيه جنوب أفريقيا, الجارة التي عينتها مجموعة إقليمية وسيطة في الأزمة الزيمبابوية.

وظل رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي يمارس لغة "الدبلوماسية الهادئة" في وساطته, لكن بلاده قررت أمس, بعد انسحاب تسفانغيراي, وفي خطوة لافتة, الانضمام إلى إجماع مجلس الأمن الذي أدان "العنف الممارس ضد أنصار المعارضة".

وقد طالب رئيس "المؤتمر الوطني الأفريقي, الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا جاكوب زوما -الذي يزاحم مبيكي على النفوذ- بتدخل فوري من الأمم المتحدة ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك), واعتبر أن الموقف خرج عن السيطرة في زيمبابوي, وجولة الإعادة لم تعد حلا, بل ينبغي أولا تحقيق ترتيب سياسي.

المصدر : وكالات