أنصار موغابي متهمون بالعنف في الانتخابات (الفرنسية)

تواصلت الإدانات الدولية لنظام الرئيس روبرت موغابي بعد إعلان زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي انسحابه من الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة المقررة يوم 27 من الشهر الجاري.

وردت هراري اليوم على اتهامات حركة التغيير الديمقراطي المعارضة بتنفيذ أنصار موغابي أعمال عنف لمنع المعارضة من التصويت لصالح تسفانغيراي، وشككت في انسحابه من الانتخابات.

وقالت اللجنة الانتخابية إنها لم تتلق حتى الآن أي خطاب رسمي يؤكد انسحاب زعيم المعارضة من جولة الإعادة وإنها مستمرة في استعداداتها لعقدها يوم الجمعة القادم كما هو مقرر.

وبينما عبرت الحكومة عن أسفها للانسحاب، فقد دعا الحزب الحاكم أنصاره لمواصلة حملتهم الانتخابية، مشيرا إلى أنه لا يأخذ تهديدات المعارضة على محمل الجد.

كما اتهم وزير الإعلام في تصريحات نقلتها عنه صحيفة "ذي هيرالد" الحكومية الولايات المتحدة بضخ ملايين الدولارات لتغذية العنف في زيمبابوي، معتبرا أن قسما من هذا المال سيستخدم لدفع تكاليف "انتقال وتدريب شبه عسكري لملايين الزيمبابويين في خارج البلاد".

زعيم المعارضة لاقى دعما دوليا
في مواجهة رئيس زيمبابوي (رويترز)
إدانات متواصلة

وقد أعلن زعيم المعارضة تسفانغيراي الأحد انسحابه من منافسة موغابي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مبررا ذلك بالتخوف من أعمال العنف التي قد يقوم بها مؤيدو الرئيس.

وتواصلت ردود الفعل الدولية على قرار زعيم المعارضة، فقد أكدت واشنطن أنها تستعد للتوجه إلى مجلس الأمن لبحث إجراءات عقابية إضافية ضد نظام هراري.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الأبيض كارلتون كارول إن "الولايات المتحدة تستعد للتوجه إلى مجلس الأمن مطلع الأسبوع لبحث الإجراءات الإضافية الواجب اتخاذها"، مضيفا أنه "لا يمكن السماح لموغابي بقمع شعب زيمبابوي إلى ما لا نهاية".

واعتبر البيان أن "نظام موغابي يعزز كل يوم عدم شرعيته.. إن أعمال العنف العبثية ضد المعارضة ومراقبي الانتخابات يجب أن تتوقف".

أما بريطانيا فقد حثت المجتمع الدولي للموافقة على إجراءات قاسية لوضع حد لما أسمته مأساة حكومة موغابي، وذلك حسب تصريح لوزير الشؤون الأفريقية في الحكومة البريطانية.

أما الاتحاد الأوروبي فقد أعرب عن تفهمه للخطوة التي أقدم عليها زعيم المعارضة.

وقال منسق الشؤون الخارجية والدفاعية بالاتحاد في تصريحات من بروكسل إن الانتخابات في زيمبابوي أصبحت ديمقراطية زائفة.

من جانبه عبر الاتحاد الأفريقي عن قلقه البالغ إزاء أعمال العنف التي صاحبت الانتخابات. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ إن الاتحاد بدأ مشاورات بشأن الخطوات التي سيتخذها، داعيا الأطراف المعنية إلى ضبط النفس.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد وصف انسحاب تسفانغيراي من جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة بأنه أمر محبط تماما ونذير شؤم على مستقبل البلاد.

المصدر : وكالات