تسفانغيراي يلجأ لسفارة هولندا وبريطانيا تنزع شرعية موغابي
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ

تسفانغيراي يلجأ لسفارة هولندا وبريطانيا تنزع شرعية موغابي

الشرطة تقوم بدورية في هراري قرب مقر لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة (الفرنسية)


قالت السفارة الهولندية في هراري إن زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي لجأ إليها، وأكدت أنها قبلت طلبا لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة بهذا الشأن. 

وأفاد المتحدث باسم وزير خارجية هولندا أن تسفانغيراي موجود بسفارتها في هراري بصورة موقتة بعد أن تقدم حزبه أمس بهذا الطلب، كما صرح الوزير ماكسيم فرهاغن بأنه "إن كان يبحث عن الأمن فسيمنح له".

جاء ذلك بعد أن أكدت المعارضة أن الشرطة اعتقلت العشرات من أتباعها خلال اقتحامها عددا من مقرات الحزب في البلاد التي تعيش أزمة سياسية، فاقمها انسحاب مرشح المعارضة من جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 27 من الشهر الجاري.

ولم يمكن الحصول على تعليق من حكومة الرئيس روبرت موغابي الذي تلقى إدانات دولية بعد أن تحدثت المعارضة عن استعمال الحزب الحاكم (زانو–بي أف) للعنف للتأثير في نتائج الانتخابات في جولتها الأولى، والتخوف من عنف آخر في الجولة الثانية.

ولم تقبل حكومة هراري اتهامات حركة التغيير الديمقراطي كما شككت في انسحاب تسفانغيراي من الانتخابات، فيما دعا الحزب الحاكم أنصاره لمواصلة حملتهم الانتخابية مشيرا إلى أنه لا يأخذ تهديدات المعارضة على محمل الجد.

وقالت اللجنة الانتخابية إنها لم تتلق حتى الآن أي خطاب رسمي يؤكد انسحاب زعيم المعارضة من جولة الإعادة، وإنها مستمرة في استعداداتها لعقدها يوم الجمعة القادم كما هو مقرر.

كما اتهم وزير الإعلام في تصريحات نقلتها عنه صحيفة ذي هيرالد الحكومية واشنطن بضخ ملايين الدولارات لتغذية العنف في البلاد، معتبرا أن قسما من هذا المال سيستخدم لدفع تكاليف "انتقال وتدريب شبه عسكري لملايين الزيمبابويين خارج البلاد".

دعوات دولية لفرض عزلة على نظام الرئيس  موغابي (الفرنسية)
إدانات ولندن تصعد

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية ، صعدت بريطانيا من إدانتها لنظام موغابي مؤيدة في الوقت ذاته خطوة زعيم المعارضة بالانسحاب من جولة الإعادة.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء غوردون براون إن هدف لندن هو "الحصول في المحافل الممكنة على قرار يعتبر أن الرئيس موغابي لم يعد القائد الشرعي للبلاد".

وحثت بريطانيا كذلك المجتمع الدولي على الموافقة على إجراءات قاسية لوضع حد لما أسمته مأساة حكومة موغابي.

أما واشنطن فقالت إنها تستعد للتوجه إلى مجلس الأمن لبحث إجراءات عقابية إضافية ضد نظام هراري.

وجاء في بيان للمتحدث باسم البيت الأبيض كارلتون كارول أن "الولايات المتحدة تستعد للتوجه إلى مجلس الأمن مطلع الأسبوع لبحث الإجراءات الإضافية الواجب اتخاذها" مضيفا أنه "لا يمكن السماح لموغابي بقمع شعب زيمبابوي إلى ما لا نهاية".

أما الاتحاد الأوروبي فقد أعرب عن تفهمه للخطوة التي أقدم عليها زعيم المعارضة. وقال منسق الشؤون الخارجية والدفاعية بالاتحاد في تصريحات من بروكسل إن الانتخابات في زيمبابوي أصبحت ديمقراطية زائفة.

من جانبه عبر الاتحاد الأفريقي عن قلقه البالغ إزاء أعمال العنف التي صاحبت الانتخابات. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ إن الاتحاد بدأ مشاورات بشأن الخطوات التي سيتخذها، داعيا الأطراف المعنية إلى ضبط النفس.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد وصف انسحاب تسفانغيراي من جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة بأنه أمر محبط تماما، ونذير شؤم على مستقبل البلاد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: