الرئاسة السلوفينية أعلنت أن قرار رفع العقوبات صدر بعد حل مشكلة إجرائية (الفرنسية)
رفع الاتحاد الأوروبي رسميا الاثنين العقوبات التي كان يفرضها على كوبا بعد حل مشكلة إجرائية مع السويد تسببت في تأخير صدور هذا القرار كما أعلنت الرئاسة السلوفينية للاتحاد.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة السلوفينية "لقد تم حل المشاكل التي ظهرت وتم تبني القرار"، موضحا أن النسخة السابقة للقرار عرضت على وزراء  الاتحاد الأوروبي في وقت سابق مما تسبب في التأخير.
 
وأمل الاتحاد أن تشجع هذه الخطوة الرئيس الكوبي الجديد راؤول كاسترو على تطبيق إصلاحات ديمقراطية كما ذكرت مصادر دبلوماسية.
 
ويعد الإجراء رمزيا حيث إن الاتحاد الأوروبي علق عقوباته المفروضة على كوبا منذ عام 2005.
  
كاسترو ينفي
فيدل كاسترو نفى ترأسه جماعة معارضة لإصلاحات أدخلت على البلاد (رويترز-أرشيف)
وعلى صعيد آخر نفى الزعيم الكوبي والرئيس السابق فيدل كاسترو بشدة أمس الأحد شائعات تفيد بأنه يرأس فصيلا من المتشددين الشيوعيين معارضين لإصلاحات أدخلت إلى البلاد منذ تولي شقيقه راؤول الرئاسة.
 
وقال كاسترو في تعليق نشر على موقع كوبا-ديبيت على الإنترنت "لست الآن ولن أكون على رأس أي مجموعة أو فصيل.. وبالتالي لا أساس للقول إن هناك صراعا في الحزب".
 
ولم يفسر الرئيس السابق (81 عاما) سبب هذا التعليق الذي طلب عمدا ألا ينشر في الصحف، إلا أنه جاء إثر انتقاده بشدة الجمعة قرار الاتحاد الأوروبي قبل ذلك بيوم رفع العقوبات عن هافانا.
 
ووصف فيدل هذا القرار بأنه "ماكر" لأنه مشروط بالتقدم في مجال حقوق الإنسان والإصلاحات الاقتصادية في كوبا، ويأتي بعد قانون الهجرة الذي اعتمده الاتحاد الأوروبي قبل ذلك بأيام وجعل الهجرة غير الشرعية بمثابة جريمة.
 
وراؤول الذي تولى الرئاسة يوم 24 فبراير/شباط هو حاكم كوبا عمليا منذ يوليو/تموز 2006 حين خفف شقيقه من نشاطه بسبب تعرضه لمشاكل صحية خطيرة.

المصدر : وكالات