المحتجون نددوا بقرار المحكمة الدستورية العليا بشأن الحجاب (الفرنسية-أرشيف)

شهدت إسطنبول مظاهرة حاشدة السبت هي الأولى من نوعها لمنظمات المجتمع المدني ذات التوجهات اليسارية واليمينية, تنديدا بالدعوى القضائية المرفوعة ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم, ومطالبين بوقف ما وصفوه بالانقلاب.
 
وقرع آلاف المتظاهرين على الطبول وقاموا بالصفير في مسيرتهم التي جابت شارع الاستقلال، وهو أكبر شارع تجاري بتركيا. كما ندد المحتجون بقرار المحكمة الدستورية العليا لإلغاء تعديل دستوري يقضي بالسماح للفتيات المحجبات بدخول الجامعات.
 
وضمت التظاهرة خليطا من نساء محجبات وطلبة ومثقفين هتفوا جميعا "يد في يد ضد الانقلاب". وطالبوا أيضا كل فئات المجتمع التركي بالوقوف صفا واحدا لمنع ما سموه بالتدخل غير الديمقراطي في الحياة السياسية.
 
خطة سرية
وتأتي هذه التظاهرة بعد يوم من نفي الجيش التركي أن يكون أعد خطة سرية لحشد الرأي العام معه وإضعاف الحكومة.

وكان تقرير لصحيفة "طرف" الليبرالية تحدث السبت عن خطة بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي يحاول بها الجيش في صراعه ضد الحكومة كسب دعم المؤسسات الإعلامية والفنانين والكتاب وكبار مسؤولي الجهاز القضائي والمنظمات المدنية.
 
يشار إلى أن مدعي محكمة النقض قدم في مارس/ آذار الماضي طعنا أمام المحكمة الدستورية يطالب فيه بحل الحزب الحاكم بتهمة ممارسة أنشطة معادية للعلمانية, وهي التهمة الذي نفاها حزب العدالة.
 
كما طالب المدعي بمنع أكثر من 70 من كبار أعضاء الحزب من العمل السياسي لمدة خمس سنوات, ومن بينهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والرئيس عبد الله غل.

المصدر : وكالات