معارضة زيمبابوي تدرس خوض تسفانغيراي الجولة الثانية
آخر تحديث: 2008/6/21 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/21 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/18 هـ

معارضة زيمبابوي تدرس خوض تسفانغيراي الجولة الثانية

تسفانغيراي (وسط) بعد حضوره لمحاكمة الرجل الثاني في حزبه تينداي بيتيفي (الفرنسية) 

يقرر حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض في زيمبابوي غدا الأحد ما إذا كان مرشحه للانتخابات الرئاسية مورغان تسفانغيراي سيشارك في الجولة الثانية من هذه الانتخابات وسط تشكيك بنزاهتها.

وقال المتحدث باسم الحركة نيلسون شاميسا "آخذين في الاعتبار أعمال العنف والترهيب، سوف نقرر ما إذا كنا لا نزال نعتقد أن إرادة الشعب يمكن أن تحترم وبالتالي ما إذا كان مناسبا أن نشارك في الانتخابات".

ومع ذلك، واصل الحزب المعارض حث أنصاره على المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 27 يونيو/ حزيران، فقد دعا زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي مؤيديه إلى التحلي "بالشجاعة" و"التصويت مجددا مع التغيير" في الدورة الثانية من الاقتراع الرئاسي.

وقال في رسالة مفتوحة يومية "لنكن شجعانا في الأيام المقبلة نحتاج إلى مساعدتكم، ساعدوا على تذكير الشعب بأنه منتصر وبأن قراره الشجاع (بالتصويت للمعارضة) لم يذهب سدى".

اعتقالات واتهامات
من جهة ثانية رفض القضاء في زيمبابوي الجمعة سحب الاتهامات الموجهة إلى الرجل الثاني في المعارضة تينداي بيتي الذي يمكن أن يحكم عليه بالإعدام بتهمة التخريب.

ورفض القضاء طلبا في هذا الشأن تقدمت به هيئة الدفاع عن بيتي الذي اتهم الخميس رسميا "بالتخريب" و"التآمر" لتزوير نتائج الانتخابات العامة التي جرت في 29 مارس/ آذار الماضي عبر "دفع رشى" إلى مسؤولين انتخابيين.

وتقول حركة التغيير الديمقراطي إن 70 على الأقل من أنصارها لقوا حتفهم منذ فوز تسفانغيراي على روبرت موغابي في انتخابات 29 مارس/ آذار، لكنه لم يحقق حسب أرقام رسمية الأغلبية اللازمة لتجنب خوض جولة إعادة.

وقال قائد شرطة زيمبابوي أوجوستين تشيهوري إنه جرى اعتقال 390 من أنصار المعارضة و156 من الحزب الحاكم بسبب أعمال عنف وقعت منذ الجولة الأولى من الانتخابات.

واتهم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بأنها "المسؤول الأول عن العنف السياسي الذي نشهده حاليا في البلاد".

موغابي يلوح لأعضاء حزبه أثناء مهرجان انتخابي (رويترز)
عقوبات

ودوليا لوح قادة الاتحاد الأوربي في ختام اجتماعهم في بروكسل بفرض مزيد من العقوبات على نظام موغابي.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون "أعتقد أن علينا تذكير الرئيس موغابي ونظام زيمبابوي بأن أنظار العالم تتركز على ما يجري في ذلك البلد".

لكن ديمتري روبل وزير خارجية سلوفينيا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي أقر بأن الكتلة لا تستطيع عمل الكثير.

وردت حكومة موغابي باتهام براون بمحاولة رشوة القادة الأفارقة حتى يدينوا الانتخابات خوفا من خسارة تسفانغيراي.

وقال أوليفيا موتشينا وزير العلوم والتكنولوجيا وأحد منسقي حملة موغابي الانتخابية في تصريحات إلى تلفزيون الدولة "كما هو متوقع يعود رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى أسلوب فرق تسد القديم".

وأضاف "نلاحظ بقلق محاولة رشوة وإجبار زعماء أفارقة على الاعتراض على نتائج جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة قبل حتى إجراء الانتخابات".

ومنع دخول مراقبين من الدول الغربية، ومن المقرر أن ترسل مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) التي تضم 14 دولة 380 مراقبا إلى زيمبابوي لمراقبة الانتخابات.

ووسط خلافات بين أعضائه يبحث مجلس الأمن الدولي الاثنين مجددا الوضع في هذا البلد مع اقتراب موعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات

التعليقات