سولانا طرح التجميد مقابل التجميد للبدء بمفاوضات تمهد للمفاوضات الرسمية (الفرنسية)

كشف دبلوماسيون غربيون أن العرض الذي قدمه المفوض الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في زيارته الأخيرة لطهران يقوم على مبدأ "التجميد مقابل التجميد" قبل بدء مفاوضات حل أزمة الملف النووي الإيراني.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين في العاصمة البريطانية قولهم إنه بموجب الاقتراح لن تزيد إيران طاقة التخصيب بإضافة أجهزة طرد مركزي جديدة لفترة ستة أسابيع توقف خلالها القوى الكبرى التحركات لتشديد العقوبات المفروضة على طهران.

وكان مجلس الأمن قد فرض في العامين الماضيين ثلاث دفعات من العقوبات على إيران وأتت زيارة سولانا في سياق مساع لتجنب فرض دفعة رابعة.

وأضاف الدبلوماسيون أن سولانا نقل العرض أثناء محادثاته في طهران الأسبوع الماضي التي قدم فيها مجموعة منقحة من الحوافز من القوى الست لإيران لمنعها من مواصلة السعي لامتلاك التكنولوجيا التي قد تؤدي لإنتاج قنابل ذرية.

ومعلوم أن الجمهورية الإسلامية رفضت مرارا الشرط المسبق للدول الست بأن تجمد طهران تماما النشاط المرتبط بالتخصيب قبل المفاوضات لتنفيذ الحوافز.

ووسعت إيران باطراد طاقة التخصيب إلى 3600 جهاز للطرد المركزي مقارنة مع 300 قبل عامين وتعزز موقفها بما لقيته من دعم من أسعار النفط المرتفعة ما زاد الضغط على القوى الكبرى كي تظهر مرونة أكبر بشأن شروط إجراء المحادثات.

الفترة المؤقتة
وستتيح الفترة المؤقتة الاتفاق من خلال مفاوضات تمهيدية على معايير المفاوضات الرسمية لتنفيذ الحوافز بمجرد أن تجمد إيران التخصيب تماما وأن تمضي لما بعد كبح التوسع في أجهزة الطرد المركزي.

ولم تقدم إيران حتى الآن ردا مباشرا على العرض المقدم من الدول الخمس دائمة العضوية بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا.

وأشار الدبلوماسيون الذين طلبوا عدم كشف هويتهم إلى أنه من المتصور أن تستمر المفاوضات الرسمية لما يصل إلى زهاء ستة أشهر يستمر خلالها تجميد التخصيب.

المصدر : وكالات