تسفانغيراي حصل على أعلى الأصوات في الجولة الأولى (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حركة التغيير الديمقراطي في زيمبابوي أن مرشحها للرئاسة مورغان تسفانغيراي يبحث الانسحاب من الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 27 يونيو/حزيران الحالي.

ونقلت رويترز عن المتحدث باسم الحركة نيلسون تشاميسا قوله "هناك كم هائل من الدعوات والضغوط من أنصار في أنحاء البلاد ولا سيما في المناطق الريفية بأن لا نقبل المشاركة في هذه المهزلة".

وأشار المتحدث إلى أن الحركة ستقرر يوم الاثنين ما إذا كانت ستخوض الانتخابات وسط انقسامات بين مسؤولي المعارضة. وفي هذا السياق نفى روي بينيت أمين صندوق الحركة المقيم في جنوب أفريقيا علمه بأي اقتراح بالانسحاب.

مسؤولية العنف
وبينما تتزايد المخاوف من اتساع العنف, أعلنت شرطة زيمبابوي اعتقال 390 من أنصار المعارضة، و156 من الحزب الحاكم بسبب أعمال عنف وقعت منذ الجولة الأولى من الانتخابات. وحملت الشرطة حركة التغيير الديمقراطي المعارضة المسؤولية الأكبر عن العنف.

من جهة ثانية رفضت محكمة في زيمبابوي طلب حركة التغيير الديمقراطي الإفراج عن الأمين العام للحزب تينداي بيتي المحتجز بسبب اتهامات بالخيانة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

على صعيد آخر وفي إطار الضغوط الدولية على زيمبابوي, أصدر قادة الاتحاد الأوروبي تهديدا جديدا بفرض مزيد من العقوبات على زيمبابوي بسبب العنف في الانتخابات.

موغابي حل ثانيا في الجولة الأولى
(الفرنسية-أرشيف)
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون "أعتقد أن علينا تذكير الرئيس روبرت موغابي بأن أنظار العالم تتركز على ما يجري في ذلك البلد".
 
في مقابل ذلك أقر وزير خارجية سلوفينيا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي ديمتري روبل بأن الكتلة لا تستطيع عمل الكثير.

كما ردت حكومة موغابي باتهام براون بمحاولة رشوة القادة الأفارقة لإدانة الانتخابات "خوفا من خسارة تسفانغيراي". وفي هذا الصدد قال أوليفيا موتشينا وزير العلوم والتكنولوجيا وأحد منسقي حملة موغابي الانتخابية "كما هو متوقع يعود رئيس الوزراء البريطاني إلى أسلوب فرق تسد القديم".

مجلس الأمن
يأتي ذلك بينما يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غد الاثنين اجتماعا لبحث ملف زيمبابوي, وسط ملامح عدم اتفاق بين الدول الأعضاء بشأن ترتيبات هذا الاجتماع وحول إجراء نقاش علني أو مشاورات مغلقة.

يشار إلى أن عددا من الدول على رأسها جنوب أفريقيا لا ترى مجلس الأمن الإطار المناسب للبحث في العملية الانتخابية في زيمبابوي بوصفها مسألة داخلية لا تندرج في إطار تهديد السلام  والأمن الدوليين.

من جهة ثانية أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشيل مونتاس أن موفد المنظمة الدولية هايليه منكيروس التقى أمس الجمعة في بريتوريا رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي حاول القيام بمساع لإيجاد حل سياسي عبر التفاوض في زيمبابوي بدعم من الولايات المتحدة.

وأمضى منكيروس خمسة أيام في زيمبابوي لمطالبة الرئيس روبرت موغابي بأن تكون الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية حرة نزيهة.

وكانت صحف في جنوب أفريقيا قد قالت إن مبيكي حاول إقناع موغابي بإلغاء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع منافسه مورغان تسفانغيراي.

المصدر : وكالات