تحدّ كبير يواجهه ساركوزي الرئيس القادم للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

سيحث قادة دول الاتحاد الأوروبي في اليوم الثاني من قمتهم المنعقدة في بروكسل, جمهورية التشيك على التصديق على معاهدة لشبونة لإصلاح الاتحاد, حتى لا يربك تلكؤها الدول التي لم تصادق بعد على المعاهدة.

ومن المقرر أن يدعو البيان الختامي للقمة إلى مراجعة "الطريق المسدود" الذي نجم عن رفض أيرلندا لمعاهدة إصلاح الاتحاد.

وكان تصويت أيرلندا الرافض للمعاهدة في استفتاء أجري الأسبوع الماضي, قد أربك الاتحاد الأوروبي الذي كان من المقرر أن يشرع في تنفيذ المعاهدة  بداية يناير/كانون الثاني المقبل, وهو ما حدا به إلى منح مهلة لأيرلندا حتى تعيد النظر في موقفها من الاتفاقية.

ويخشى القادة الأوروبيون المجتمعون منذ أمس الخميس في العاصمة البلجيكية التي تحتضن مقر المفوضية الأوروبية, أن يتسبب الرفض الأيرلندي في إثارة أزمة في الاتحاد الأوروبي بإثارة الشكوك حول الاتفاقية, وتأخير مصادقة دول أخرى عليها.

وحصلت المعاهدة إلى حد الآن على تصديق 18 دولة أوروبية من أصل 27 من أعضاء الاتحاد, كان آخرها بريطانيا التي صادقت عليها قبل ساعات من انطلاق القمة في محاولة لإنقاذ الاتفاقية ودعمها.

وقال دبلوماسيون إن تأخر التشيك وبولندا عن التصديق على المعاهدة سيتسبب في مزيد من تعثرها. ولم يحسم موعد تصديق التشيك إلى حد الآن في انتظار قرار محكمتها الدستورية.



وقال رئيس الوزراء التشيكي مايرك توبولانك "لو كانت عملية التصديق اليوم فلن أراهن على النتيجة".

وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتسلم بلاده الشهر المقبل رئاسة الاتحاد, أنه تحادث مع توبولانك بشأن مسودة البيان الختامي للقمة، مشيرا إلى أن رفض أيرلندا للمعاهدة يجب ألا يتحول إلى أزمة. ودعا إلى منح أيرلندا مهلة ومواصلة عملية التصديق على المعاهدة من قبل الدول الباقية.

و قال رئيس البرلمان الأوروبي هانز جيرت بوترينغ أمس إن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من قبول أعضاء جدد قبل إقرار المعاهدة الجديدة باستثناء كرواتيا.

وتفرض قوانين الاتحاد الأوروبي أن تحصل المعاهدة على موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد لتدخل حيز التنفيذ.

المصدر : وكالات