زيمبابوي تتهم قياديا معارضا بالتآمر وسط قلق دولي
آخر تحديث: 2008/6/20 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/20 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/17 هـ

زيمبابوي تتهم قياديا معارضا بالتآمر وسط قلق دولي

زعيم معارضة زيمبابوي مورغان تسفانغيراي خارجا من محكمة هراري (الفرنسية)

وجه الادعاء العام في زيمبابوي للرجل الثاني في المعارضة تهمة التآمر لتزوير الانتخابات، وذلك في وقت يتزايد القلق الدولي والإقليمي بشأن حالة التوتر التي تعيشها البلاد قبل نحو أسبوع من إجراء جولة إعادة الانتخابات الرئاسية.

وتتهم النيابة العامة المسؤول الثاني في المعارضة تنداي بيتي الذي يحاكم أمام محكمة في العاصمة هراري، بالتآمر لتزوير الانتخابات والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

كما تتضمن لائحة الاتهام ضد بيتي وهو الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي تهم "التخريب والتآمر" لتزوير نتائج الانتخابات العامة التي جرت يوم 29 مارس/ آذار عن طريق تقديم رشاوى إلى موظفين بالانتخابات، "ونشر معلومات كاذبة وإلحاق العار بالرئيس".

وفي تطور آخر عثرت الشرطة على جثث أربعة مناصرين للمعارضة قرب هراري صباح اليوم.

وقال ناطق باسم التغيير الديمقراطي إن أربعة عناصر من الحركة خطفوا الثلاثاء من قبل شبان تابعين للاتحاد الوطني الأفريقي (الحاكم) عثر على جثثهم هذا الصباح بمنطقة تبعد 25 كلم جنوب شرق هراري، قائلا "نعتقد أنهم ضربوا حتى الموت".

من جهة أخرى ذكرت صحيفة ذي هيرالد الناطقة باسم نظام الرئيس روبرت موغابي أن الشرطة اعتقلت النائب شوا موديوا الذي انتخب في الاقتراع التشريعي يوم 29 مارس/ آذار الماضي، مشتبهة في أنه خطف فتاة تبلغ من العمر 13 عاما الشهر الجاري.

بان كي مون أعرب عن قلقه إزاء الوضع السائد بزيمبابوي قبل الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
قلق دولي
وتثير حالة التوتر السائدة تلك على خلفية تبادل الاتهامات بين الرئيس موغابي والمعارضة التي يقودها مورغان تسفانغيراي قلقا دوليا وإقليميا متزايدا حول نزاهة جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 27 يونيو/ حزيران، ويتنافس فيها موغابي وتسفانغيراي.

وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه العميق" إزاء الوضع، معتبرا أن "أعمال العنف الراهنة وعمليات الترهيب واعتقال قادة المعارضة لا يمكن أن تؤدي إلى انتخابات تتسم بالمصداقية".

وفي تحرك دولية آخر قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها تسعى للفت "الانتباه الدولي" إلى انتخابات زيمبابوي خلال مناقشات في مجلس الأمن تجري في وقت لاحق اليوم برئاستها هي ونظيرها من بوركينافاسو وبحضور مندوبي الدول الدائمين بالأمم المتحدة ومنظمات إنسانية.

وكانت رايس دعت إلى مزيد من الضغوط الدولية على موغابي من أجل ضمان "حرية ونزاهة" الانتخابات.

وعبرت الوزيرة الأميركية عن أملها في قيام الدول الأفريقية بتوجيه رسالة "قوية" إلى موغابي فحواها أن "شعب زيمبابوي يستحق انتخابات حرة ونزيهة".

روبرت موغابي يسعى لفترة رئاسية جديدة بعد 28 عاما بالحكم (الفرنسية-أرشيف)
مخاوف إقليمية
على الصعيد الإقليمي، شكك وزراء بجنوب القارة الأفريقية في نزاهة جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة في زيمبابوي، معتبرين أنه من "غير المرجح" أن تكون حرة أو نزيهة.

وقال وزير خارجية تنزانيا بمؤتمر صحفي إن كل المؤشرات توحي بأن "هذه الانتخابات لن تكون حرة أو نزيهة على الإطلاق" وكان برنار ميمبي يتحدث نيابة عن مجموعة الأمن والسلام الثلاثية التابعة لمجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سادك).

وأضاف ميمبي أنه ووزراء خارجية سوازيلاند وأنغولا سيكتبون إلى رؤسائهم "حتى يتخذوا إجراء على وجه السرعة حتى يمكننا إنقاذ زيمبابوي".

وكان رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي قد اجتمع أمس الأربعاء في زيمبابوي مع زعيم المعارضة والرئيس موغابي اللذين يخوضان الجولة الثانية من الانتخابات.

المصدر : وكالات

التعليقات