انتخاب خريستوفياس (يسار) أعاد الآمال في التوصل لحل بشأن توحيد قبرص (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية محمد علي طلعت مطلع الشهر المقبل بهدف تقييم التقدم في المحادثات التمهيدية قبل اتخاذ قرار بشأن إطلاق مبادرة جديدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في قبرص تاي بروك زريهون إن الزعيمين سيلتقيان في الأول من يوليو/تموز المقبل بموجب الاتفاق الذي توصلا إليه في 21 مارس/آذار الماضي, الذي يقضي بالدخول في محادثات سلام شاملة بعد أربعة أعوام من التوقف.

والتقى خريستوفياس وطلعت الشهر الماضي وقررا مراجعة التقدم الذي أحرزته اللجنة الفنية لمعرفة إمكانية إطلاق مفاوضات مباشرة بين الجانبين.
 
وفي مؤتمر صحفي رفض مساعدون لزعيمي قبرص الكشف عن موعد بدء محادثات مباشرة كاملة. وقال جورج إياكوفو مساعد زعيم القبارصة اليونانيين إن "الإجابة بسيطة, وهي حين نقرر بدء المحادثات".

أما أوزديل نامي مساعد زعيم القبارصة الأتراك فقال "نحن نعمل بجد لبدء مفاوضات كاملة".

لجان تحضيرية
وبدأت 13 مجموعة عمل ولجنة فنية في أبريل/نيسان الماضي محادثات تحضيرية برعاية الأمم المتحدة.

ومن المفترض أن تناقش مجموعات العمل تقاسم السلطة والمسائل الأوروبية والأمن والأراضي والأملاك المتروكة من جانبي الخط الأخضر بالإضافة إلى بعض المسائل  الاقتصادية.

وكان انتخاب خريستوفياس في فبراير/شباط الماضي لرئاسة جمهورية قبرص قد أعاد الأمل في التوصل لحل عن طريق التفاوض بعد فشل خطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة التي رفضها القبارصة اليونانيون في استفتاء عام 2004.

وجزيرة قبرص مقسمة منذ دخول القوات التركية لجزئها الشمالي في 1974, بعد انقلاب نفذه قبارصة يونانيون قوميون بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.

وأُعلنت جمهورية شمال قبرص التركية -التي لا تعترف بها سوى أنقرة- في الشمال، في حين اعتُرف بجمهورية قبرص القائمة في الجنوب، وانضمت عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات