نيكولا غروفسكي معلنا تقدم حزبه في الانتخابات (الفرنسية)

تصدر تحالف يمين الوسط بقيادة الحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية المقدونية بفارق كبير الانتخابات النيابية المبكرة التي أجريت أمس وشابتها أعمال عنف أسفرت عن قتيل وتسعة جرحى.
 
وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته نيكولا غروفسكي في تصريح صحفي "بعد فرز 80% من الأصوات أستطيع أن أعلن أن الحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية قد فاز بـ440 ألف صوت مقابل 215 ألف صوت للحزب الاشتراكي".
 
وأضاف غروفسكي وهو زعيم للحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية "إذا استمر هذا الاتجاه سنتحصل على أكثر من 60 مقعدا (من بين 120) بالبرلمان"، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بمقر الحزب بإحدى ضواحي العاصمة سكوبيي وأمام عدد كبير من أنصاره.
 
أعمال عنف
ودعي زهاء 1.7 مليون شخص إلى اختيار 120 نائبا من بين 1540 مرشحا. وكانت الانتخابات أفسدتها على نحو خطير أعمال عنف ومخالفات في العملية الانتخابية بمناطق غالبية سكانها من الأقلية العرقية الألبانية.
 
مقدوني من أصل ألباني مشيرا لآثار رصاص على الحائط بقرية أراسينوفو (الفرنسية)
واستهدفت أعمال العنف الحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية، وهو الحزب المنافس للحزب الألباني الديمقراطي الذي يمثل العرقية الألبانية.
 
ولم تسجل أي حوادث خارج المناطق التي يسكنها الألبان أو بين المقدونيين وذوي الأصول الألبانية, بينما تركزت المواجهات في بلدة أراسينوفو (10 كيلومترات شمال سكوبيي) وأدت إلى سقوط قتيل وجريحين، حسب المتحدث باسم الشرطة إيفو كوتيفسكي الذي أشار إلى اعتقال تسعة أشخاص.
 
أما بسكوبيي وفي حي مأهول بالألبان، فتبادل أنصار من حزبين متنافسين إطلاق النار ما أدى لسقوط سبعة جرحى. وقد تسببت المواجهات في تعليق التصويت في أراسينوفو وحوالي 20 مكتب اقتراع في مقدونيا.
 
يذكر أن الرئيس المقدوني برانكو كرفنكوفسكي والاتحاد الأوروبي وبعثات دبلوماسية غربية أدانت هذه المواجهات, وسط مطالبات بإعادة الانتخابات في الدوائر التي شهدت أعمال العنف.

المصدر : وكالات