أنصار الحزب المحافظ يعبرون عن فرحتهم بالفوز (رويترز)

قال تقرير لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا نشر اليوم الاثنين إن الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت الأحد في مقدونيا لم تراع المعايير الدولية. وهو ما قد يلقي بظلاله على طموحات مقدونيا للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وأوضحت المنظمة في تقريرها الذي صدر في العاصمة المقدونية سكوبيي أن "المعايير الدولية الأساسية لم يتم احترامها في انتخابات أمس" التي فاز فيها الحزب المحافظ بنحو 60 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 عضوا، مشيرة إلى حدوث "محاولات منظمة لإثارة بلبلة عنيفة في العملية الانتخابية في المناطق الألبانية" من مقدونيا.

وأضاف التقرير أن هذه البلبلة "منعت العديد من الناخبين في العديد من الأماكن من التعبير بحرية عن إراداتهم" الانتخابية.

وشهدت الانتخابات، التي فاز بها الحزب المحافظ بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نيكولا غرويفسكي، أعمال عنف أوقعت قتيلا وتسعة جرحى.

واستهدف العنف الحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية، وهو الحزب المنافس للحزب الألباني الديمقراطي الذي يمثل العرقية الألبانية.

وتبادل أنصار الحزبين المتنافسين إطلاق النار مما تسبب في تعليق التصويت في العديد من مكاتب الاقتراع.

يذكر أن الرئيس المقدوني برانكو كرفنكوفسكي والاتحاد الأوروبي وبعثات دبلوماسية غربية دانت هذه المواجهات, وسط مطالبات بإعادة الانتخابات في الدوائر التي شهدت أعمال العنف.

المصدر : وكالات