أولمرت يتحدى منتقديه ويرفض الاستقالة
آخر تحديث: 2008/6/2 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/2 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/29 هـ

أولمرت يتحدى منتقديه ويرفض الاستقالة

أولمرت تعهد بمواصلة عمله بعد عودته من زيارة واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

تحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت منتقديه على خلفية التحقيق معه بقضايا فساد, وقال إنه باق في منصبه, وتعهد بالاستمرار في زعامة حزب كاديما.

وفي تعليق يستهدف ضمنيا وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي دعته للتنحي في 2007 بسبب أسلوب تعامله مع الحرب على لبنان وكانت تجلس معه إلى الطاولة مساء الأحد, قال أولمرت إن أعضاء كاديما الآخرين الذين يتطلعون للإطاحة به يتعين عليهم أن ينتظروا.

كما قال أولمرت "نضطلع بمسؤولية ضخمة وهي إدارة شؤون الدولة، ويتعين أن نفعل ذلك بطريقة متأنية ومدروسة، أعتقد أننا يتعين أن نردع أي شخص لا يلزم الهدوء ونواصل العمل كحزب متحد وقوي ومتماسك".

جاء ذلك قبل ساعات من توجه أولمرت إلى الولايات المتحدة في زيارة تتركز حول العلاقات الأميركية الإسرائيلية إضافة إلى ملف الشرق الأوسط. وأبلغ أولمرت زملاءه في كاديما بأنه سيواصل العمل بعد عودته.

وقد تعاملت وسائل إعلام إسرائيلية بسخرية مع زيارة أولمرت لواشنطن, ووصفتها بأنها "وداعية".

كان أولمرت قد نفى في وقت سابق ارتكاب أي أخطاء في القضية المتعلقة بممول يقيم في نيويورك شهد في المحكمة مؤخرا بأنه أعطاه 150 ألف دولار نقدا عندما كان يشغل مناصب عامة سابقة.

ليفني من أبرز منافسي أولمرت على زعامة حزب كاديما (الفرنسية-أرشيف)
وأقر أولمرت الذي تعهد بالاستقاله إذا وجهت إليه اتهامات رسمية بتسلمه أموالا من موريس تالانسكي، لكنه يقول إنها مساهمات مشروعة في حملته الانتخابية وإن تصرفاته كانت كلها قانونية.

في المقابل دعا حزب العمل بزعامة وزير الدفاع إيهود باراك شريك أولمرت الرئيسي بالحكومة للتنحي, وهدد بفرض إجراء انتخابات عامة مبكرة دون أن يحدد مهلة معينة.

كما طرح مسؤولان في حزب كاديما مقربان من أولمرت للمرة الأولى إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل. وفي هذا الصدد قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) تساحي هانغبي "أمام التحدي الإستراتيجي الذي تواجهه إسرائيل ينبغي تشكيل حكومة وحدة وطنية في أسرع وقت".

من جهته اعتبر حاييم رامون الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في الحكومة أن موعد تنظيم انتخابات سيقدم إلى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

يشار إلى أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير النقل شاؤول موفاز يعدان من أبرز منافسي أولمرت على زعامة حزب كاديما.
المصدر : وكالات