أوباما واثق من الفوز رغم الخسارة في بورتوريكو (رويترز)

يفترض أن ينتهي السباق إلى البيت الأبيض بين المترشحين الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون الثلاثاء في آخر محطة للانتخابات التمهيدية في مونتانا وداكوتا الجنوبية، إلا أن المفاجآت الكثيرة التي تخللت المعركة تجعل من الصعب التنبؤ بنهايتها.

وظل باراك أوباما محتفظا بموقعه في طليعة السباق, رغم فوز منافسته هيلاري كلينتون بالأصوات في انتخابات الحزب في بورتوريكو، إلا أن تفوق كلينتون في التصويت الشعبي يطرح العديد من الأسئلة حسب المراقبين.

التصويت الشعبي
فقد صرح تيري ماكاوليف رئيس حملة كلينتون بأن حملته "لن تتزحزح حتى تحصل كلينتون على الرقم السحري الذي يجعلها مرشحة الحزب الديمقراطي"، مؤكدا مجددا أن كلينتون تتفوق في التصويت الشعبي وستتمكن من التغلب على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين "بسهولة".

هيلاري مصممة على البقاء (رويترز)
وكان قرار الحزب الديمقراطي احتساب أصوات المندوبين في ميشيغان وفلوريدا بعد خفضها إلى النصف قد جعل أوباما الأقرب لنيل الترشيح ليصبح في حال فوزه بالرئاسة أول رئيس أميركي أسود.

وحسب موقع ريل كلير بوليتيكس المستقل، فإن كلا من المتنافسين قد حصل -بعد انتخابات بورتوريكو التمهيدية- على الأرقام التالية:

عدد المندوبين
باراك أوباما: 2065 منهم 329 مندوبا كبيرا.
هيلاري كلينتون: 1910 منهم 290 مندوبا كبيرا.
باراك أوباما: 1736 مندوبا عاديا.
هيلاري كلينتون: 1620 مندوبا عاديا.

التصويت الشعبي:
باراك أوباما: 116.684.17 صوتا (2.48%)
هيلاري كلينتون: 49.501.17 صوتا (7.47%)

وبلع عدد الانتخابات التمهيدية والمجالس الانتخابية التي فاز بها أوباما 33 بينما فازت بـ22.

ولكي يحصل المترشح الديمقراطي على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، يحتاج إلى 2118 مندوبا على الأقل.

المصدر : وكالات