أوباما يسعى للاستفادة من خبرات المسؤولين السابقين (الفرنسية)

عين مرشح الرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما لجنة مكونة من مسؤولين سابقين في الإدارة الأميركية مستشارين له في ما يتعلق بالسياسة الخارجية, ومن المرجح أن يعين بعضا منهم في إدارته إذا تمكن من الوصول إلى البيت الأبيض في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويطمح أوباما الذي التقى مستشاريه أمس الأربعاء, عبر ترشيحه أسماء تحملت في السابق مسؤوليات وزارة الخارجية أو الأمن القومي إلى تحسين أداء سياسته الخارجية بعد سلسلة الانتقادات التي وجهت إليه في السابق بسبب قلة خبرته.

وكان مرشح المعسكر الجمهوري جون مكين، وهو أيضا محارب سابق، قد انتقد منافسه الديمقراطي بانتهاج موقف ضعيف إزاء ما يسمى "الإرهاب" خاصة بشأن التعامل مع ما أسماهم المتطرفين الإسلاميين.

وقال أوباما إنه سيناقش مع مستشاريه التحديات التي تواجه بلاده في ما يتعلق بالأمن القومي، مشيرا إلى الحرب في العراق وأفغانستان ومخاطر ما يسمى "الإرهاب" والبرنامج النووي والتغييرات المناخية والفقر.

ومن بين مستشاري أوباما أسماء مسؤولين عملوا في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون مثل مستشار كلينتون للأمن القومي أنطوني لايك والنائب السابق إيريك هولدر. كما حرص أوباما على ضم أسماء نشطت في حملة منافسته هيلاري كلينتون لتوحيد صف الديمقراطيين في الانتخابات.

ومن الأسماء المرشحة لتحمل حقيبة الخارجية الأميركية أو الأمن القومي في البيت الأبيض المسؤول السابق لي هاملتون وسوزان رايس مساعدة وزير الخارجية السابقة مادلين أولبرايت.

وعلى قائمة المرشحين أيضا سيناتور ولاية جورجيا سام نون الذي من الوارد أن يكون نائب رئيس الولايات المتحدة، في حين طرح اسم إيريك هولدر لتحمل وزارة العدل.

مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية السابقة في عهد كلينتون وردت هي أيضا على قائمة مستشاري أوباما إلى جانب وزير الدفاع السابق وليام بيري ووزير الخارجية الأسبق وارين كريستوفر، مما حدا ببعض المراقبين إلى تسمية فريق عمل أوباما بـ"فريق عمل الشيوخ".

كما التقى أوباما عقب اجتماعه بفريق عمله عددا من العسكريين السابقين وبحث معهم في الشؤون العسكرية في العراق وأفغانستان.

المصدر : رويترز